مُحَمّد | فتى قريش
أطلب علم الشرع وعلم الطب، فقه الإمام أحمد بن حنبل | الخاص للرجال
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
* فضل أيام عشر ذي الحجة * قال ابنُ القيِّم : (وكانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكْثِرُ الدُّعاءَ في عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، ويَأْمُرُ فيهِ بالإكْثَارِ مِنَ التَّهليلِ والتكْبيرِ وال...
عندما يعطي الإنسان لنفسه منزلةً وحقًّا أعظم من منزلة الله ﷻ، فهذا ما سيحدث. النكراني يترحّم على كافىر لأنه اخترع التكييف. اللهﷻ يقول: {وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ...
رأيت بالصدفة هذه التغريدة التي كتبها أحد التنويريون وهو يقول: "كل إنسان حر بفتحات جسمه". كلام صحيح، ولكن هذا في حديقة الحيوانات أو عند كىلاب الشوارع وليس في دين محمد بن عبدالله ﷺ...
بعد تطاول بعض الأقىزام على صحابة رسول الله ﷺ، سأجعل هذه السلسلة في بيان فضل الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم: قال ﷻ: {الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم د...
لو سألت أحدكم، خصوصًا ممن يقرأ في تاريخ العرب والجاهلية، ما هي الصّفات الحميدة المشهورة عند العرب، والتي يستعملها الشعراء للمدح والثناء في قصائدهم؟ نجد أنها: الكرم، صلة الرحم، الصد...
قال النبي ﷺ "إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يسألُ اللَّهَ فيها شَيئًا إلَّا أعطاهُ إِيَّاهُ". ثم يأتي أحد "النكرانيين" بتغريدة ويسقط على هذا الحديث حتّى يبرر إنكا...
* بكّة في المزامير * جاءت هذه الفقرة في مزمور ٨٤ : (طوبى لأناس عزهم بك، طرق بيتك في قلوبهم * عابرين في وادي البكاء يصّيرونه ينبوعًا. أيضًا ببركات يغطون مورة * يذهبون من قوة إلى قو...
أراد مشركو قريش قبل بعثة النبي ﷺ أن يُسَقِّفوا الكعبة بسبب حالة سرقة حدثت لديهم، فعندما أرادوا بناءها قال أحد كبرائهم: "لا تُدخلوا في بنائها كسبًا حرامًا، لا تُدخلوا في بنائها كسب...
وهنا علمنا كيف يتعاطى بعض النساء تلك الشبهات التي تُلقى عليهن بآية {واضربوهن}. ركزوا معي جيدًا.. الله تعالى قال في الآية: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} ثم ذكر تعا...
لماذا آمن الأنصار "مشركو المدينة" بالنبي محمدﷺ واستجابوا له وفدوه بأرواحهم وأنفسهم، على عكس أهل مكة مع أنهم أقرب إليه نسبًا وأوصلهم رحمًا؟ ، بل أرادوا قتىله والقضاء عليه، وأنهى الن...
الرسول ﷺ في الطائف : في شوال سنة عشر من النبوة، خرج النبي ﷺ إلى الطائف، وهي تبعد عن مكة نحو ستين ميلًا، سارها ماشيًا على قدميه جيئة وذهوبًا ومعه مولاه زيد بن حارثة، وكان كلمّا مرّ...
المدمن يجد سعادته ونشوته بتعاطيه للمخدرات، واللص يجد سعادته بامتلاك المال وسرقته؛ فعدم وجود الخطأ والصواب المطلق يجعل من اللص تاجرًا شريفًا ومن المدمن عاقلًا مصيبًا، وبالتالي لا يح...