مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

21 تغريدة 11 قراءة Jun 28, 2022
* فضل أيام عشر ذي الحجة *
قال ابنُ القيِّم : (وكانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكْثِرُ الدُّعاءَ في عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، ويَأْمُرُ فيهِ بالإكْثَارِ مِنَ التَّهليلِ والتكْبيرِ والتحْمِيدِ).
📚 [زاد المعاد (٢/٣٦٠)]
#عشره_ذي_الحجه
قالَﷺ: (ما مِن أيَّامٍ العَمَلُ الصالحُ فيهِنَّ أَحَبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيَّامِ العَشْرِ، فقالُوا: يا رسولَ اللهِ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلمْ يَرجِعْ من ذلكَ بشيْءٍ).
وقال رسول الله ﷺ: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أَفضَلَ منها في هذهِ؟ قالُوا: ولا الجهادُ؟ قالَ: ولا الجهادُ، إلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنفسِهِ ومالِهِ، فلَم يَرْجِع بشيءٍ).
وقال ابنُ تيمية: (استيعاب عشر ذي الحجّة بالعبادة ليلا ونهاراً أَفضل من جهاد لم يذهب فيه نفسه وماله).
وقال ﷺ: (ما مِن عَمَلٍ أَزْكَى عندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ ولا أَعْظَمَ أَجْراً مِن خَيْرٍ يَعْمَلُهُ في عَشْرِ الأضْحَى، قيلَ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قالَ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ إلا رَجُلٌ خَرَجَ بنفسِهِ ومالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ من ذلكَ بشيْءٍ).
وكانَ التابعي الجليل سعيدُ بنُ جُبيرٍ رحمه الله إذا دَخَلَ أيامُ العَشْرِ اجتَهَدَ اجتهاداً شديداً حتَّى ما يَكَادُ يَقْدِرُ عليهِ).
-رواه الدارمي وحسَّنه الألباني.
وفي قوله تعالى: {وشاهِدٍ ومشهودٍ}.
الشاهد هو يوم الجمعة، والمشهود هو يوم عرفة.
روي ذلك عن أبي هريرة، وعلي بن أبي طالب، وعبدالله بن عباس رضي الله عنهم.
وروي أيضًا عن قتادة وابن زيد رحمهما الله مثل هذا.
وبإذن الله سيصادف يوم عرفة هذا العام يوم الجمعة، وهما الشاهد والمشهود.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:
" والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهي: الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره ".
📚[فتح الباري(٤٦٠/٢)]
● قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
«وأما نوافل عشر ذي الحجة فأفضل من نوافل عشر رمضان، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة تضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره»
📚 [فتح الباري (١٦/٩)]
نقل ابن مفلح عن ابن تيمية أنه يقال: "أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأخير من رمضان وليالي ذاك أفضل من ليالي هذا، وقد يقال مجموع عشر ذي الحجة أفضل من مجموع العشر الأخير من رمضان. قال: وهو الأظهر".
📚 [النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر (1/ 169)]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "رجل صلّى ركعتين في عشر رمضان، وآخر صلى ركعتين في عشر ذي الحجة، أيهما أفضل؟ الثاني، وهذا غريب على العوام لكنه ليس غريبًا على أهل العلم.
قال ابن القيم: "وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب،وجده شافيًا كافيًا، فإنه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة، وفيها: يوم عرفة ويوم النّحر ويوم التروية، وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان رسول الله ﷺ. يحييها كلها،وفيها ليلة خير من ألف شهر.
وفي قوله ﷻ: {وليالٍ عشرٍ}.
المراد بها عشر ذي الحجة.
روي ذلك عن عبدالله بن عباس، وعبدالله بن الزبير رضي الله عنهم، وروي أيضًا عن جمع من السّلف رحمهم الله.
وفي قوله ﷻ: {والشفعِِ والوترِ}
الشفع يوم عرفة لكونه التاسع، والوتر يوم النحر لكونه العاشر.
روي عن ابن عباس وعكرمة والضحاك
وفي قوله ﷻ: {ويذكروا اسم الله في أيَّامٍ معلومات}.
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: "الأيام المعلومات هي الأيام العشر".
ويروى مثله عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، والضحاك، وإبراهيم النخعي، وهو مذهب الشافعي، والمشهور عن أحمد بن حنبل.
قال التابعي الجليل ميمون بن مهران رحمه الله: "أدركتُ الناسَ وإنَّهم ليكبِّرون في العشر حتى كنتُ أُشَبِّهه بالأمواج من كثرتها".
📚 [فتح الباري لابن رجب]
سمع الإمام مجاهد رجلاً يكبر، فقال: أفلا رفع صوته!، فلقد أدركتهم، وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد، ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح، وإنما أصلها من رجل واحد.
📚 [مصنف ابن أبي شيبة (٢٥٠/٣)]
وكان أئمة التابعين من أمثال محمد بن سيرين، ومجاهد، وعيسى بن علي عبد الله بن عباس رحمهم الله يصومون العشر كله، بل كان عطاء يتكلف صيامه.
📚 [مصنف ابن أبى شيبة 2/300].
وكان التابعي الجليل سعيد بن جبير يقول:
"أيقظوا خدمكم يتسحرون لصوم يوم عرفة".
📚 [سير أعلام النبلاء 4/ 326].
وقال ابن عمر رضي الله عنهما يقول: "عمرة في العشر الأول من ذي الحجة أحب إليَّ من أن أعتمر في العشر البواقي".
وعن أبي معن قال: "رأيت جابر بن زيد وأبا العالية اعتمرا في العشر".
📚 [مصنف ابن أبي شيبة 3 / 160]
فاغتنموا هذه الفرص التي بين أيديكم ولا تضيّعوها، كما قاب القيم رحمه الله: "وقد دل النقل والعقل والفطرة وتجارب الأمم على اختلاف أجناسها ومللها ونحلها على أن التقرب إلى الله رب العالمين وطلب مرضاته والبر والإحسان إلى خلقه من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير
وأضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكل شر، فما استجلبت نعم الله تعالى، واستدفعت نقمه بمثل طاعته، والتقرب إليه، والإحسان إلى خلقه".
📚 [الداء والدواء، ص٣٠]
وكما قال الحافظُ ابنُ رجب رحمه الله: "لمَّا كان اللهُ سبحانه قد وضعَ في نفوسِ المؤمنين حنينًا إلى مشاهدةِ بيته الحرامِ، وليس كلُّ أحدٍ قادرًا على مشاهدتِه في كلِّ عامٍ، فرَضَ على المستطيعِ الحجَّ مرةً واحدةً في عُمرِه، وجعلَ موسمَ العشرِ مشتركًا بين السائرينَ والقاعدينَ
فمَن عجزَ عن الحجِّ في عامٍ، قَدَرَ في العشرِ على عملٍ يعملُه في بيتِه يكونُ أفضلَ مِن الجهادِ الذي هو أفضلُ مِن الحجِّ".
📚 لطائف المعارف لابن رجب، ص٢٧٢]

جاري تحميل الاقتراحات...