مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

13 تغريدة 18 قراءة Jun 24, 2022
وهنا علمنا كيف يتعاطى بعض النساء تلك الشبهات التي تُلقى عليهن بآية {واضربوهن}.
ركزوا معي جيدًا..
الله تعالى قال في الآية: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله}
ثم ذكر تعالى {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا}.
ثم نجد هذه المرأة تطبق هذه الآية على نفسها وتقول: "والله لو يمد يده أكسرها"، وعلمنا أن هذه الآية عن المرأة الناشز، فهي بكل صراحة ومن غير حياء وضعت نفسها. مكان الناشز وأثبتت لنفسها حق النشوز على زوجها، فلا تريد لشيء أن يردع هذا النشوز، والنشوز هو الاستعلاء على الزوج
فترى أنها تخرج من المنزل متى شاءت وكيفما شاءت على أي هيئة شاءت دون الرجوع لأمر الزوج واحترامه وطاعته، وترى أن ترجع للمنزل متى شاءت وكيفما شاءت وإن تحدث معها زوجها تقول له : "لا يحق لك ذلك I am strong independent women"، ترفض أن يأتي لها زوجها ولا عذر شرعي يمنعها من ذلك
وتُدخل في بيت زوجها من يكرهه دون أخذ الإذن منه، فهي بكل وقاحة تطبق هذا الجزء من الآية على نفسها، وبكل وقاحة تثبت لنفسها حق النشوز على ذلك الزوج الذي يخاف الله بها ولم يقصر معها ومع أبنائها بأي شيء، ولم نجدها تجعل نفسها مثالًا للجزء الأول من الآية نفسها، وهذا والله من اتّباع الهوى
فقال تعالى في بداية الآية: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله}.
لا تريد أن تكون صالحة قانتة بل تريد شيئًا يجعل نشوزها على زوجها حقّ لها.
وحتى الشريعة الإسلامية لم تجعل هذه الآية سبيلًا يظلم بها الرجل زوجته فقال : {فعظوهن}، فإن رأى منها نشوزًا يعظها بالله وبحقه عليها
ثم قال تعالى: {واهجروهن في المضاجع}، فمن قبحىها وقبىح نشوزها على زوجها لم تستجب للوعظ والتذكير بالله عز وجل، فقال تعالى اهجروهن في المضاجع.
حتى قال بعض العلماء رحمهم الله أن الهجر لا يكون خارج المنزل فلا تتركها لوحدها، ومنهم من قال فقط تترك جماعها ولا تخل ببقية الأمور
ثم قال تعالى: {واضربوهن}. استمرت بالنشوز وقلة الحيىاء، وحتى الضرب قد قيّده العلماء أيضًا، وهو ألّا يُضرَب على الوجه، وألّا يكون مُبَرِّحًا، وألا يكسر عظمًا ولا يترك أثرًا، وألّا يزيد على عشر، حتى قال بعض السّلف رحمهم الله كابن عبّاس وسعيد بن جبير :"الضرب يكون بالسواك وما شابه"
فهي تجرّأت ولعنىت بتغريدتها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وعلماء الأمة، ثم حرّفت معنى الضرب هنا لتجعل لها ولغيرها الحق في النشوز والاستعلاء على ذلك الرجل التقي، وصورت الأمر بطريقة تجعل من الناشز تلك القطة البريئة المسكينة وأن الرجل هو الظالم
فتطرح مثالًا وتقول: لا يطعمك ولا يحبك ولا يحترمك ولا ينفق عليك ومقصر في حقك وأنتِ تعتنين به وبأبنائه وتخافين الله ثم يأتي ويضربك ضربًا شديدًا الظالم اللي ما يستحي
وهذا والله من الزّيغ واتباع الهوى
والأمر مشابه لدى الآباء والمعلمين، فإن رأى الأب ابنه يفعل أمرًا خاطئًا فإنه يعظه باللين، فإن لم يستجب يعظه بالشدة، فإن لم يستجب يذهب للتطبيق العملي : يأخذ منه الجوال أو يمنع عنه شيئًا يحبه حتى يتراجع ويفعل الصواب، فإن اضطر لذلك يضربه ضربًا غير مبرحًا ويجتنب ضرب الوجه
ولا يزيد على عشر، ولا يترك أثرًا على جسده، أو يكسر عظمه.
فبعضهن يحب ذلك الخطاب الذي يجعل من الضرب في الآية هو البعد والفراق والهبد والتحريف في كتاب الله، حتى يغذي لديهن تلك الغريزة النرجسية وأنها على حق دائمًا، حتى بنشوزها واستعلائها تكون على حق وتأخذ منك النفقة وتوديك للمحاكم
رأيتم كيفية تعاطيهم لهذه الشبهة حتى أصبحوا وعاءً لشبهات أعداء الدين.
هذه إحدى التعليقات على تغريدتها، حتى تعرفون كيف يسقطون النص الشرعي على مثال لديهم يخالف ما جاء به الشّرع أصلًا
ارتفاع ضغط الدم وألم برأس المعدة وهبوط في مستوى الدم وتمزق في الكبد نتيجة ضرب الزوج
مرة أخرى في التعليقات، إسقاط الآية على ذاتها وتجعل نفسها مثالًا على هذه الآية، فتثبت أنها ناشز وأن لها كل الحق بالنشوز بالمعنى الذي بينّاه، وتثبت أن زوجها ذو خلق ودين ولا يقصر معها ومع أبنائها، وتقول أي حركة توديه ورا الشمس.
غريب هذا الأسقاط لآيات الله عز وجل!

جاري تحميل الاقتراحات...