"فصل الدين عن الدولة"، هذا ما فعله مشركو قريش، فإن رأيته تقدُّمًا فقد سبقك بهذا التقدّم كفّار قريش قبل ١٤٥٠ عامًا وقد كانوا في جهىل وضىلال، حتى بُعِثَ فيهم النبي ﷺ فأخرجهم من الظلمات إلى النور، وحكم من بعده الصحابة رضي الله عنهم وحكموا بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ وكانوا ملوك الأرض
وعن أي تقدّم يتحدّثون، فالدين لا يجعلنا مضطرين لرؤية بائعات الهوى يعرضن أجسادهن على الطرقات من أجل الحصول على المال، ولا نضطر لرؤية مكانًا يُمارَس به الشىذوذ والزنىا، ولا نضطر لرؤية المشردين يتسكعون في الشوارع وينامون على الأرصفة، ولا منتىحِرًا فقد أمواله بسبب لعب القمار
تقدمنا الأخلاقي يفوق تقدمهم الصناعي بكثير، لكنّ أمثالكم يريدون استيراد السلوكيات الغربية البهيىمية المُنحىلّة من خلال ربطها بالتقدم الصناعي ولا علاقة بينهما، كمن يقول بأن ديانة البرازيل هي الصحيحة بسبب تطوّرهم في كرة القدم وأنهم أكثر منتخب حصل على كأس العالم
فبدلًا من أن تطالب باستيراد ما يحقق لنا التطور العلمي والصناعي، تريد استيراد ما تتىدنّس به الأخلاق وتنحىرف به السلوكيّات، فلا نحن الذين تقدّمنا صناعيّا، ولا نحن الذين حافظنا على أخلاقنا.
ولو طبقنا القرآن والسنة كما يطبقه الصحابة لملكنا الدّنيا كما ملكوها.
ولو طبقنا القرآن والسنة كما يطبقه الصحابة لملكنا الدّنيا كما ملكوها.
جاري تحميل الاقتراحات...