لو سألت أحدكم، خصوصًا ممن يقرأ في تاريخ العرب والجاهلية، ما هي الصّفات الحميدة المشهورة عند العرب، والتي يستعملها الشعراء للمدح والثناء في قصائدهم؟
نجد أنها: الكرم، صلة الرحم، الصدق، الأمانة، الشجاعة، مساعدة المحتاجين، العفّة، وغيرها، وعندما نرجع لسيرة النبي محمدﷺ
نجد أنها: الكرم، صلة الرحم، الصدق، الأمانة، الشجاعة، مساعدة المحتاجين، العفّة، وغيرها، وعندما نرجع لسيرة النبي محمدﷺ
نجد أنه نشأ في هذه البيئة، في مكّة، حيث تتواجد فيها قبيلة من القبائل العربية المعروفة بتاريخها ومكانتها، قريش
دعونا الآن نأتي للقرآن الكريم، وهو الكتاب الذي أنزله رب العالمين على نبيّنا محمد ﷺ، احتجّ القرآن على مشركي قريش في صدق نبوة محمّدﷺ من خلال الاستشهاد بأخلاق النبيﷺ
دعونا الآن نأتي للقرآن الكريم، وهو الكتاب الذي أنزله رب العالمين على نبيّنا محمد ﷺ، احتجّ القرآن على مشركي قريش في صدق نبوة محمّدﷺ من خلال الاستشهاد بأخلاق النبيﷺ
وعلى الجانب الآخر، لو لم يكن النبي كذلك لما آمنوا به أصلًا، بل يجعلون هذا هذا حجّة عليه، فيقولون: "أنت دلّلت على صدق نبوّتك بشيء لم نرَهُ فيك، ولكن هذا لم يحصل، بل من تمعّن في السّيرة والأخبار يرى أنهم يشهدون على حسن خلقه وصدقه وأمانته
حتى عندما أرادوا أن يبطلوا نبوّته لجأوا إلى الغنى والمال فقالوا: {لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}.
بل حتّى أعداءه عبر العصور يقرّون بحسن خلقه وصدقه، ومنهم من ألّف كتابًا وجعله رأس هذه الشخصيات العظيمة.
بل حتّى أعداءه عبر العصور يقرّون بحسن خلقه وصدقه، ومنهم من ألّف كتابًا وجعله رأس هذه الشخصيات العظيمة.
نربط ذلك بالسّيرة، لماذا خطبت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد النبي محمدﷺ لنفسها، وهي كانت ذات شرف ومال؟ هو نفسه الموجود في السيرة، حُسن خلقه وصدق وأمانته، بل حتّى أبو طالب في لاميّته بماذا وصفه: "
أبيض يُستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأرامل
أبيض يُستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأرامل
هذا ما أردت أن أبيّنه من خلال إثبات صدق نبوّة محمدﷺ، فكل ملحىد أو نصىراني أو يهىودي أو مستشىرق أراد أن يدخل من باب الأخلاق، فهذا أعظم دليل يقلب عليه الطّاولة، فأفضل الطرق في ردّ الشبهات هي أن تجعل الشبهة التي يأتون بها حبلًا يلفّونه حول أعىناقهم تثبت به صدق نبوّته ﷺ
نبوّته ﷺ واضحة حتّى للأعمى، كل من أراد أن ينكر نبوّته قال: "هو ليس بنبي ولكنه رجل لديه عبقرية سياسية في إدارة الناس وعبق؛ وعبقرية عسكرية في قيادة الجيوش، وله فصاحة وبلاغه ألّف بها هذا القرآن، وأخذ من التوراة والإنجيل والتلمود َالأناجيل المنحولة وشعر العرب والثقافات الأخرى و...
يؤمن بكل هذا ولكن لا يُريد أن يقول أنه نبي، فيلجأ إلى الشبهات الرخيصة حتّى يواسي بها نفسه.
وكل تلك الادّعاءات ساقطة، فالنبيﷺ لم تكن له أيّ خبرة قيادية عسكرية أو سياسية سابقة، فأول معركة حقيقية شارك بها النبيﷺ وقاد بها جيشًا كاملًا هي غزوة بدر وكان عمره ٥٥ عام، وكذلك السياسية
وكل تلك الادّعاءات ساقطة، فالنبيﷺ لم تكن له أيّ خبرة قيادية عسكرية أو سياسية سابقة، فأول معركة حقيقية شارك بها النبيﷺ وقاد بها جيشًا كاملًا هي غزوة بدر وكان عمره ٥٥ عام، وكذلك السياسية
ولم يشهدوا عليه القصائد والشعر وفجأة يقول لكبار شعرائهم {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين}، ثم يؤمنون به؟
ويستحيل أن يجمع كل تلك المصادر في ذلك الوقت من التوراة والإنجيل والتلمود والأناجيل المنحولة والشعر الجاهلي والثقافات الأخرى اليونانية والفرعونية وغيرها؟لو كان في زماننا مع وجود الأنترنت وسهولة الوصول يستحيل أن يجمع إنسان من هذه ما يريد ويصيغها ببلاغة عظيمة، فلم توجد مكتبة أبو لهب
جاري تحميل الاقتراحات...