والاطلاق في كلمة "شيء" يترتب عليها أشياء أخرى، فلو لم تعتقد أن تغريدتك حسب منظورك حقًا مُطلقًا لما كتبتها وهذا يعارض ما زعمته، ولو لم نرى أنها خطأ مطلقًا لما رددنا عليك، فلا بد من نقطة مرجعية تحدّد لنا ما هو الصواب وما هو الخطأ، وهو التشريع الإلهي النازل من السّماء
ويترتب على ذلك عدم إنكار لمنكر أو أمر بمعروف أو نصح للخاطئ أو معاقبة لمجرم، بل كل أحد يجعل نفسه إلهًا يرى ما يراه صحيحًا دون الرجوع لمعايير تحدد الخطأ مِنَ الصواب، وكل ذلك يخالف ما جاء به الإسلام.
فقد قال الله ﷻ : {الحق من ربّك فلا تكن من الممترين}.
وقال النبي ﷺ لعبدالله بن عمرو رضي الله عنه : "اكتب فوالّذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق".
فالحق هو ما قاله الله ﷻ ورسوله ﷺ، وما خالفهما فهو باطل.
فلا تقرأ كتابًا للفلاسفة وتسوي نفسك عميق.
وقال النبي ﷺ لعبدالله بن عمرو رضي الله عنه : "اكتب فوالّذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق".
فالحق هو ما قاله الله ﷻ ورسوله ﷺ، وما خالفهما فهو باطل.
فلا تقرأ كتابًا للفلاسفة وتسوي نفسك عميق.
جاري تحميل الاقتراحات...