وفي ذلك ردٌّ أيضًا على من يقول بأن فهم السابقون الأولون للقرآن والسنة هو حصر لزمانهم فقط ولسنا ملزمين به، وهو قول النكرانيين.
والله ﷻ يقول: {والذين اتبعوهم بإحسان}.
والله ﷻ يقول: {والذين اتبعوهم بإحسان}.
فإن شهد على صدق إيمانهم عالم الغيب والشهادة العليم الحكيم في كتاب يُتلى عبر الأجيال إلى قيام الساعة؛ فمن أنتم يا نكرانيين يا أقىزام؟
وفي السنة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تَسُبُّوا أَصحَابِي ؛ فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلا نَصِيفَهُ ) رواه البخاري (3673) ومسلم (2540)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تَسُبُّوا أَصحَابِي ؛ فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلا نَصِيفَهُ ) رواه البخاري (3673) ومسلم (2540)
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خَيرُ النَّاسِ قَرنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ) رواه البخاري (2652) ومسلم (2533)
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: (إنَّهُ مَن يعِشْ منْكم بعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بِها وعضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ).
ثم إن الطّىعن في صحابة رسول الله ﷺ، هو طعىنٌ في القرآن الكريم وفي الدين كاملًا، فأيًّا كانت طريقة تلقينا للقرآن الكريم، قراءةً أو كتابةً، فهم من نقلوه لنا، وبهم حفظ الله كتابه الكريم.
وهذه قطرة من بحر فضائلهم رضي الله عنهم وأرضاهم، وإلا كل واحدٍ منهم لا يكفيه كتابًا كاملًا.
وهذه قطرة من بحر فضائلهم رضي الله عنهم وأرضاهم، وإلا كل واحدٍ منهم لا يكفيه كتابًا كاملًا.
جاري تحميل الاقتراحات...