الله ﷻ يقول: {إن الشّرك لظلم عظيم}.
فهل ترى نفسك أعظم قدرًا من الله ﷻ وتدخل من أراد الله له النار لكفره إلى الجنة لأنه أسعدك بهواء يبرد على وجهك القبيىح؟
هل معيار الترحّم ودخول الجنة لديكم هو رضاكم أم رِضى الله عز وجل؟
فهل ترى نفسك أعظم قدرًا من الله ﷻ وتدخل من أراد الله له النار لكفره إلى الجنة لأنه أسعدك بهواء يبرد على وجهك القبيىح؟
هل معيار الترحّم ودخول الجنة لديكم هو رضاكم أم رِضى الله عز وجل؟
{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}.
وليس هو بأعظم من أبي طالب عم النبيﷺ الذي نصر الإسلام وأعزّه وكفّ عن النبيﷺ والمسلمين
وليس هو بأعظم من أبي طالب عم النبيﷺ الذي نصر الإسلام وأعزّه وكفّ عن النبيﷺ والمسلمين
ولستم بأرحم من النبي ﷺ عندما سُئل عن حاله فقال: هو في ضحضاح من النّار.
وعن عدي بن حاتم قال : قلت : ” يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم ، وكان يفعل ويفعل ، قال : إن أباك أراد أمراً فأدركه – يعني : الذِّكر –.
وكذلك من برّد على وجهك القبيىح
وعن عدي بن حاتم قال : قلت : ” يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم ، وكان يفعل ويفعل ، قال : إن أباك أراد أمراً فأدركه – يعني : الذِّكر –.
وكذلك من برّد على وجهك القبيىح
جاري تحميل الاقتراحات...