مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

4 تغريدة 2 قراءة Jun 28, 2022
عندما يعطي الإنسان لنفسه منزلةً وحقًّا أعظم من منزلة الله ﷻ، فهذا ما سيحدث.
النكراني يترحّم على كافىر لأنه اخترع التكييف.
اللهﷻ يقول: {وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا}.
النكراني يعاند ويصر: لكنه أسعدنا بهذا الهواء البارد
الله ﷻ يقول: {إن الشّرك لظلم عظيم}.
فهل ترى نفسك أعظم قدرًا من الله ﷻ وتدخل من أراد الله له النار لكفره إلى الجنة لأنه أسعدك بهواء يبرد على وجهك القبيىح؟
هل معيار الترحّم ودخول الجنة لديكم هو رضاكم أم رِضى الله عز وجل؟
{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}.
وليس هو بأعظم من أبي طالب عم النبيﷺ الذي نصر الإسلام وأعزّه وكفّ عن النبيﷺ والمسلمين
ولستم بأرحم من النبي ﷺ عندما سُئل عن حاله فقال: هو في ضحضاح من النّار.
وعن عدي بن حاتم قال : قلت : ” يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم ، وكان يفعل ويفعل ، قال : إن أباك أراد أمراً فأدركه – يعني : الذِّكر –.
وكذلك من برّد على وجهك القبيىح

جاري تحميل الاقتراحات...