مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

5 تغريدة 70 قراءة Jun 14, 2022
لماذا آمن الأنصار "مشركو المدينة" بالنبي محمدﷺ واستجابوا له وفدوه بأرواحهم وأنفسهم، على عكس أهل مكة مع أنهم أقرب إليه نسبًا وأوصلهم رحمًا؟ ، بل أرادوا قتىله والقضاء عليه، وأنهى النبيﷺ الحروب المسترة والطويلة بين الأوس والخزرج في المدينة؟
أليس هذا حدث غريب؟
لماذا استجابوا له؟
عندما ننظر إلى المدينة، كان يعيش بها المشركون العرب مع اليهود، واليهود أهل كتاب، لديهم نبوءات عن النبي الخاتم وكان المشركون العرب يسمعون من اليهود.
وجاء في القرآن ما يؤكد ذلك : {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلمّا جاءهم ما عرفوا كفروا به}.
أي كان يهود المدينة يقولون لمشركي الأوس والخزرج أنهم سينتصرون عليهم عندما يبعث الله النبي الخاتم فيهم، فلما بُعِث النبي ﷺ كذّبوه، واستجابت له الأنصار "مشركو المدينة".
فأنكر الله عليهم ذلك في القرآن الكريم في الآيات السابقة وأثنى على الأنصار.
وهذا يدل على سرعة استجابة الأنصار للنبي محمد ﷺ وحاربوا معه أهل مكة الذين هم أقرب نسبًا وأوصل رحمًا للنبي محمد ﷺ.
ومن المستحيل أن يستجيب أهل المدينة للنبي ﷺ بسرعة بعد حرب دامت أكثر من ١٠٠ عام لمجرد أنه رجل معه عدد قليلة من الرجال المستضعفين فيسلّمون له أمرهم!
إلا إن كانوا ينتظرون نبيًّا مبشّرًا به، وهم ليس لديهم كتاب يخبرهم بذلك لكن اليهود الذين يجاورونهم هم أهل كتاب، فامنوا به مباشرة.
ومع إضافة ثريدات كتبتها تؤكد صدق نبوّته ﷺ :
وأيضًا :

جاري تحميل الاقتراحات...