عدي الحربش
للقلب أيضا مواسمه وفصوله، ولو أخذت التينة نفسها على أن تثمر في غير الصيف لكان ثمرها علقما.
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
هناك طريقتان للتعبير عن الحب: طريقة السيدة فيروز، وطريقة عبدالله بن سبيّل. ولأني أعلم ضمنًا أنك خائب في الحب، سأفترض اتباعك الأولى، وسأقنعك كي تتحوّل عنها إلى الثانية. لكن حذار، تغ...
هناك علاقة وطيدة تربط إنسان هذه الأرض بالنخل، لولاها ما اختيرت النخلة رمزًا يزيّن شعار بلدنا منذ الخمسينيات، والسعودي -في نظري- شخص يحسن تعهّد النخل، وتأبيرها، وخرافها، ويستطيب جنا...
لا أعرف ديوانًا أشبه بصاحبه من ديوان المتنبي، وإن بدا قولي نافلًا لمن يؤمنون أنّ الأسلوب هو الرجل، لكنّ ما أرمي إليه شيء آخر، وسيتضح بشواهد ثلاثة أذكرها عن قدرة الديوان على شتم الم...
وقف هرقليطس بين مواطنيه قبل ألفين وخمسمئة سنة زاعمًا أنه لا يمكن عبور نفس النهر مرتين، واعترف محمود درويش في مقابلة قبل سبعة عشر عامًا أنّ الرواية أوسع من الشعر، وأنّ في قلبه غصّة...
وعدت منذ مدّة أن أجمع مقالاتي في كتاب يضمّها سويًا، وها قد صدر أخيرًا في خمسمئة صفحة عن دار @sophia_kwt، ولكي لا يخلو من جديد صدّرته بمقالة عن «ألف ليلة وليلة» أعدّها من أرشق ما كت...
معلقة عنترة من أحب الشعر القديم لدى العرب، دعوها «مذهّبة» لولعهم بها وتعهدهم إياها بالدرس والحفظ. رغم ذلك أكثر من يحفظها يجهل صاحبها ويخلط بينه وبين بطل السيرة خلطًا شنيعًا، وحتى ع...
أصابت حمى الملاريا الشاعر أبا الطيب المتنبي بمصر، فتصوّرها فتاة لعوبًا تزوره ليلًا كي تنام معه ويقترفا الحرام، وأصابت المعماري جيوفاني باتيستا بيرانيزي، فرأى -وهو يهلوس- سجونًا صخر...
هذا كتابٌ كنت أترقّبه منذ سمعت به، وما إن توافر حتى ساعفني صديقٌ بنسخة، ورغم كثرة ما كُتب عنه إلا أنّ بنية الكتاب المبتكرة، وجزءه السردي الآسر، شغلا أكثر من تناولهما عن كنه الكتاب...
لطالما أثارت أخبار طرفة بن العبد ريبتي. أين ذهب شعره الذي لم يبق بأيدي الرواة المُصحّحين إلا أقلّه؟ ما الظلامة التي شكاها ضد ابن عمّه مالك في معلّقته؟ ماذا نصنع بالرواية السخيفة ال...
تأملات [١] كنت جالسًا بين بُنيّاتي أشتغل، بينما انهمكن في مسلسل عن مدرسة لصغار الساحرات. التفتُّ إلى علياء ابنتي فإذا بفمها يتقوّس إلى أسفل منذرًا بالمطر، ثم إذا بها تنفجر باكية....
ها هنا قصة غرام أندلسية، أدعوكم إلى قراءتها مرتين: مرة كما دوّنها ابن حزم في «طوق الحمامة»، ومرة كما حكاها لتلميذه الحميدي، ثم بعد أن تفرغوا أريد أن تتأملوا أوجه الاختلاف بين الروا...
لا أعلم فاكهةً أجملَ ولا أنظرَ من الرُمّان، ولولا أن أُنسبَ إلى المبالغة لقلت إنّها سقطت من الجنّة فتلقفناها، وإنّنا لم نُمنَحَها للأكل وإنّما لنُشبِّه بها الأشياء الجميلة. ها هنا...