سلاسل التغريدات
غادر والدي تشاد عام ١٩٨٦ وسافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل في شركة الشعلان المعروفة للأرز، عندما وصل إلى جدّة لم يستكن للراحة، إنما للعمل والعلم، في الخامسة والأربعين من عمر...
ثمة معلومات مغلوطة وردت في التقرير الذي قدَّمه المبعوثُ السودانيُّ الدائم لدى الأمم المتحدة، وأشدَّها شناعة ماجاء في الصفحة رقم ٢٩ من اتهامٍ للشيخ حمدان إقيمر ( رحمه الله تعالى ) ب...
هل سيشارك زغاوة السودان في الحرب على الدعم السريع؟ يظن البعض أن مربط الفرس في أزمة دارفور يتعلق بمشاركة مني أركو والقوات التابعة لقبيلة الزغاوة في صراع مباشر مع الدعم السريع، لكن ك...
الحكومة التشادية تدعي الحياد في الأزمة السودانية، لكنها ترتكب جريمة أخلاقية عندما تدعي أنَّ مطار أم جرس خصص من أجل دعم اللاجئين السودانيين، من البداية قلنا أن المطار سيكون نقطة عمل...
حميدتي تشاد ! المرتزقة من دول غرب إفريقيا احتلوا الخرطوم! دول الجوار لا يقفون معنا ! إنهم يتآمرون على السودان ! إلقاء اللوم على الآخر لن يحل أي أزمة على هذا الكوكب، وأي انتصار عل...
قرأتُ مقالاً يُتداول على الصفحات السودانية لشخصية تدعى حسين ارديمي يتحدث عن العرب في تشاد أو كما أطلق عليهم ( الجنجويد )ودورهم في الحياة السياسية وتدبيرهم لانقلابٍ عسكري الفترة ال...
هل تعلمون أن تشاد مرت بنفس الأزمة السودانية عام ١٩٨٠ 👇👇 أرجو من الأخوة السودانيين أن يقرأو هذا الثريد بعناية ويستخلصو منه الدروس والعبر . دارت أحداث هذه القصة في العاصمة التشادية...
دخول التشاديين في قوات الدعم السريع لم يكن وليد اللحظة ولا بعد سقوط نظام البشير ، تشاديو الدعم السريع انتموا لحميدتي في ٢٠١٣ أي قبل عقد كامل، وفي عهد البشير كما أنَّ هناك سودانيون...
إذا كنتَ سودانياً وتضررت من الحرب ولك باعٌ في التخليص الجمركي وتستطيع السفر إلى إفريقيا عليك بميناء لومي في دولة توغو فهو من أرخص الموانئ وأفضلها حركة وأكثرها حريةً في العمل. إذا ك...
يصر بعض السودانيين لصق فكرة الجنجويد بتشاد وهذا غير صحيح، الجنجويد بضاعتكم التي ردت إليكم، نحن في تشاد نتقاتل منذ عام ١٩٦٦ يشهد لنا التاريخ أنه لم يقتل مدني واحد عمداً أو يحرق طفل...
إفريقيا الوسطى والسودان الذين يُتابعون الأخبار هذه الأيام خاصة تلك تتعلقُ بالوضع الراهن في السودان يستمع كثيرا إلى دولة إفريقيا الوسطى فيطرح أحدنا تساؤلاً واقعياً ماعلاقة إفريقيا...
الحكومة التشادية ترتكبُ حماقةً عندما تقف موقف الحياد في الأزمة السودانية، يجب على المؤسسة العسكرية أن تنحاز إلى الجيش السوداني حتى تحفظ أمنها الوطني . أقسم بالله غير حانث لو انتصر...