الحكومة التشادية تدعي الحياد في الأزمة السودانية، لكنها ترتكب جريمة أخلاقية عندما تدعي أنَّ مطار أم جرس خصص من أجل دعم اللاجئين السودانيين، من البداية قلنا أن المطار سيكون نقطة عمليات عسكرية، وها قد انكشف الستار في تقرير نيويورك تايمز.
سأوضح بعض الأمور المهمة في هذا الثريد .
سأوضح بعض الأمور المهمة في هذا الثريد .
مدينة أم جرس هي مدينة هامشية تقع إلى جهة الشمال أقرب من الشرق، فحدود تشاد الشرقية متصلة بصورة مباشرة مع السودان عبر مدينة أدري التي تمثل المعبر البري الأساسي بين البلدين.
سجلت بيانات الأمم المتحدة أن معظم اللاجئين السودانيين استقروا في أدري وجزء منهم في محافظة أسونقا.
سجلت بيانات الأمم المتحدة أن معظم اللاجئين السودانيين استقروا في أدري وجزء منهم في محافظة أسونقا.
إذا أرادت الدول تنفيذ المشاريع الإنسانية فإن أفضل وسيلة لدعم اللاجئين هي عن طريق مطار أبشة العسكري لعدة عوامل :
لأن المسافة بين أبشة وأدري لا يتجاوز ٤٠ كيلو متر وعملية الشحن فيها سلسة ولا تأخذ فترة طويلة للوصول إلى مخيمات اللاجئين.
خبرة سكان أبشة في التعامل مع أزمة اللاجئين.
لأن المسافة بين أبشة وأدري لا يتجاوز ٤٠ كيلو متر وعملية الشحن فيها سلسة ولا تأخذ فترة طويلة للوصول إلى مخيمات اللاجئين.
خبرة سكان أبشة في التعامل مع أزمة اللاجئين.
لن تتوقف فضيحة مطار أم جرس عند هذا الحد في دعم أحد أطراف الصراع في السودان، سنرى في السنوات المقبلة أزمات متتابعة تعصف بهذا المطار المشبوه يتعلق بالمخدرات والجريمة المنظمة، ومن المبكيات في عام ٢٠١٨ أن طائرة شحن جوي تعود ملكيتها لإحدى دول أميركا اللاتينية سجلت باسم تشاد.
كانت الطائرة التي وافق التشاديون على تسجيلها تعمل في مجال شحن المخدرات بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية حتى يسهل تهريبها إلى أوروبا، أوقفت الطائرة في إحدى المطارات وكشفوا أن تراخيصها تعود إلى جمهورية تشاد بينما في الواقع لا توجد أي علاقة بين ملاك الطائرة مع تشاد.
فتم تسريب الخبر
فتم تسريب الخبر
كعادة الرئيس ديبي الأب في حل الأزمات لم يدعي أنه شريك في المسألة فألقى باللوم على وزيرة الطيران المدني حواء أصيل وبعض السياسين المقربين منه وطويت الصفحة بعد عقد صفقة سرية بين الطرفين.
سيخصص مطار أم جرس للتهريب الجمركي والتجارة غير المنظمة والأسلحة كل ذلك بدعم مباشر من الحكومة.
سيخصص مطار أم جرس للتهريب الجمركي والتجارة غير المنظمة والأسلحة كل ذلك بدعم مباشر من الحكومة.
أصاب بالذهول والعجب من الطبقة الحاكمة في تشاد على الرغم من المليارات التي تركها ديبي لهم قبل رحيله ( الكاش فقط) وأموال البترول وعائدات الشركة التشادية للمحروقات ورسوم الضرائب الباهظة والمساعدات الدولية ، يعملون في مجالات مشبوهة مقابل حفنة من الدولارات.
مدينة مندو هي أهم مدينة في تشاد إذ يطلق عليها العاصمة الاقتصادية لأهميتها ووجود شركات القطن والبترول لا تملك مطاراً دوليا بينما أم جرس الهامشية في الشمال بها مطار دولي لأن الرئيس ديبي علمنا أن الأولوية في المشاريع تكون للأهل والأقارب قبل الوطن.. الوطن يأتي أخيرا .
جاري تحميل الاقتراحات...