غادر والدي تشاد عام ١٩٨٦ وسافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل في شركة الشعلان المعروفة للأرز، عندما وصل إلى جدّة لم يستكن للراحة، إنما للعمل والعلم، في الخامسة والأربعين من عمره نال الشهادة الابتدائية ، وذات مرة صلّى في الحرم وسمع الشيخ علي جابر يحبر القرآن تحبيراً فعزم على حفظ القران الكريم.
بدأ بحفظ القران وهو يعمل كحمّال يحمل جوالات الأرز على ظهره ، ويرتل في جوفه القرآن حتى منَّ الله عليه بالحفظ فكان أكبر حافظ للقرآن في جدة عام ٢٠٠٦ من حيث العمر.
كان جدوله مزدحما بين عمله الشاق وحضوره للدروس العلمية في الصفوف الأولى، يعود من العمل وهو في غاية الإرهاق بعد العصر ، ويكون من الخامسة حتى التاسعة ليلاً في مجالس التفسير .
قرر والدي مغادرة المملكة عام ٢٠٠٧ بعدما سقط ذات صباح من أعلى الشاحنة وهو يؤدّي عمله في تفريغها من الحمولة، تخلّت عنه الشركة دون أن تعوّضه بفلسٍ واحدٍ، وقال : إنه سامحهم في الدنيا والآخرة ولن يشتكي أحداً وأنّ الله سيعوضه بأبنائه خيراً .
كنتُ أقلّب الصور فوجدتُ صورة شهادة الوالد الابتدائية، كيف تغيرت ملامحه ؟ وغزا الشيب رأسه، لكنه ما زال طموحاً يواصل حضور حلق العلم ويقدّم ما بوسعه في مجال الدعوة والإرشاد في العاصمة التشادية انجمينا.
بدأ بحفظ القران وهو يعمل كحمّال يحمل جوالات الأرز على ظهره ، ويرتل في جوفه القرآن حتى منَّ الله عليه بالحفظ فكان أكبر حافظ للقرآن في جدة عام ٢٠٠٦ من حيث العمر.
كان جدوله مزدحما بين عمله الشاق وحضوره للدروس العلمية في الصفوف الأولى، يعود من العمل وهو في غاية الإرهاق بعد العصر ، ويكون من الخامسة حتى التاسعة ليلاً في مجالس التفسير .
قرر والدي مغادرة المملكة عام ٢٠٠٧ بعدما سقط ذات صباح من أعلى الشاحنة وهو يؤدّي عمله في تفريغها من الحمولة، تخلّت عنه الشركة دون أن تعوّضه بفلسٍ واحدٍ، وقال : إنه سامحهم في الدنيا والآخرة ولن يشتكي أحداً وأنّ الله سيعوضه بأبنائه خيراً .
كنتُ أقلّب الصور فوجدتُ صورة شهادة الوالد الابتدائية، كيف تغيرت ملامحه ؟ وغزا الشيب رأسه، لكنه ما زال طموحاً يواصل حضور حلق العلم ويقدّم ما بوسعه في مجال الدعوة والإرشاد في العاصمة التشادية انجمينا.
جزاكم الله خيرا على تفاعلكم ودعائكم الطيب شكرا شكرا شكرا 🙏
جاري تحميل الاقتراحات...