البروفيسور برجل™
أبو سيف بن علي السكندري....رحلة حياتي هي رحلة بين المأمول والممكن والمتاح ومن ثم المقدور
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
معلومة بسيطة عشان تفهم قوة الزلزال ، مقياس رخيتر مقياس لوغريتمي بمعني إن كل نقطة على المقياس هي ضعف سابقتها ، فالزال بقوة 7 ريخيتر هو ضعف زلزال 6 ريختر فلك أن تتخيل زلزال بقوة 7.7...
بصفتي إشتغلت في الحكومة السعودية لفترة طويلة (حوالي ١٥ سنة) فخليني أقول لكم اسرار نجاح المنظومة الحكومية والفرق الشاسع بينها وبين الحكومة في مصر مثلا
حصلي موقف معبر جدا عن مصر النهاردة... أكلت في مطعم بيقدم لحوم مشوية وطلبت طبق معاه طبق سلطة... المحل قرر انه ينزل ليا طبق عيش أنا مش باكله من الأصل ومياه لم اطلبها... لما جه الحساب...
في ٢٠١٢ كانت نظرية الاتجاه العلماني في مصر هي ببساطة نعمل أي شئ ونتحالف مع الشيطان حتى لايكون في مصر حكومة لها طابع ديني، الثمن المدفوع لم يكن الإخوان لكن التجربة الديمقراطية الولي...
إزاي تقدم خدمات حكومية عن طريق مقدم خدمة بدون فساد 1- الخطوة الأولى تعمل بيزينس موديل للخدمة تكون الخدمة فيها معرفة المخرجات والمدخلات وعوامل قياس جودة الخدمة 2- الخدمة تنزل في من...
الصحفي الأمريكي إللي مات في قطر في ماتش الارجنتين و هولندا كتب يوم الإثنين My body finally broke down on me. Three weeks of little sleep, high stress and lots of work can do that t...
قد عشت أسأل أين وجه بلادي؟؟ أين النخيل ؟ وأين دفء الوادي؟ لاشيء يبدو في السماء أمامنا غير الظلام وصورة الجلاد هو لا يغيب عن العيون كأنه قدر كيوم البعث والميلاد قد عشت أصرخ بي...
مصر وصلت لعصر الخدمات الإلكترونية بأسوأ طريقة ممكنه، الخدمة الإلكترونية دلوقتي بقت تتفرض بقانون ثم تباع لشركة قطاع خاص للتنفيذ، ثم الشركة القطاع الخاص تأخذ نسبة تشغيل يتم تحميلها ع...
أنا وصلت دلوقتي لقناعة كاملة إن الميديا في أمريكا وأوربا عندها مشكلة حقيقية بظهور بلد عربي إسلامي بشكل مشرف في تنظيم حدث عالمي بيتابعه تقريبا نص الكرة الأرضية وعليه فهم بيحاولوا يث...
في الثريد ده مكتوب إن في ناس رغم إنها حاجزة تتطلب منها تدفع فروقات وصلت لخمسة أضعاف المبلغ الأصلي وإن الفنادق اتطلب منها تورد ٣٠٠ دولار على الليلة لكل مشارك في المؤتمر.. أتمنى انه...
الثريد ادناه منقول بالكامل من اللينك ديه https://t.co/5MfSjgGZBQ وهو من اعداد الاستاذ @BlogAhmedM https://t.co/RHxuK7pNVN
أكثر ذكرياتي الرمضانية من طفولتي متعلقة بانتظار بائع الفول في البلكونة وهو يأتي بعربته التي يجرها الخيل ، كان يرتدي قبعة كأنها قبعة أجنبية وكأنه كاوبوي ويتعامل مع الجميع كأنه بابا...