د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

5 تغريدة 59 قراءة Oct 29, 2022
للمزاج انخفاض وارتفاع، تتحسّن الصحة النفسية بقبول كليهما، أما من يرفض انخفاض مزاجه فإنه يصطدم بطبيعة الإنسان أنها ليست مستمرة على حال واحدة بما فيها المزاج، إن هذا الرفض يظهر على شكل أسئلة للنفس "ماذا دهاني؟" – "هل هناك مشكلة أعاني منها؟" – "لماذا لم أعد كالسابق؟".
#اسامه_الجامع
بينما المسألة لا تعدو طبيعية، إن مثل هذا الرفض يزيد الحالة سوءَا، فمن الطبيعي ألا تكون في حالتك الطبيعية في الأوقات غير الطبيعية. فيبقى في حلقة مفرغة من حالة الرفض لتراجعه النفسي فيضغط على نفسه أكثر بدلًا من يعترف ويتقبل ما به وينتظر ما به أن يزول فالمشاعر مؤقتة ومتغيرة.
ويستثنى من ذلك اضطرابات المزاج التي تبقى مدة طويلة مما يتطلب تدخل وعلاج من مختص، لكن البذرة قد تنشأ من السلوك الخاطئ تجاه المزاج المنخفض. فمثل هذا التعامل قد يبقي الحالة السيئة مرتفعة. الأسوأ أن المزاج المنخفض يعمل على تنشيط فكرة سابقة عن نفسك أنك لا تصلح لشيء!.
#اسامه_الجامع
هذه مجرد فكرة لا تقع في فخها، إن رفض المزاج المنخفض لا يزيد من الحالة سوءًا فحسب بل يمنع أيضا التفكير بالحلول، لماذا، لأن عقل الإنسان مشغول بالبحث عن المعنى وراء هذا المزاج المنخفض بدلا من البحث عن حلول لتحسينه، فيضيع الوقت بكلمات مثل "لماذا يحصل لي ذلك!".
#اسامه_الجامع
للخروج من هذه الحالة من المهم "تقبل" المزاج السيء ثم الانشغال بأمور ونشاطات الحياة الصغيرة، فأنت لا تملك مزاجك لكنك تملك سلوكك -كيف تتصرف- هذا ما تحتاج أن تركز عليه، فبوابة الحل أن تركز على ما أنت قادر على فعله، بدلا من التركيز على ما ليس بيدك التحكم فيه مثل المزاج.
#اسامه_الجامع

جاري تحميل الاقتراحات...