هناك من لديه الانتباه تجاه حياته أكثر من اللازم، فهو يتربص، ويتوجس، ويستعد، ويترقب، لكل ما يمكن أن يحدث حوله، وما يحدث له، في الأمراض، وحدوث الأسوأ، ومزاجه، وأعراضه، بل وما يحدث للناس حوله، ينتبه بشدة لدرجة يقتل فيها استمتاعه بيومه، فيعيش مشدودًا، متعذبًا.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
مثل الذي اتصل على شخصين وقال لهما أنا قادم لمنزلكما الليلة، فأما الأول فأخذ يترقب قدوم صديقه طوال اليوم معطلاً كافة مصالحه، فتارة ينظر في النافذة، وتارة يسأل ويتأكد، وتارة يمتنع عن الذهاب لدورة المياه خشية ألا يسمع جرس الباب، وتارة يقف عن مدخل المنزل ينظر هنا وهناك.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
وأما الثاني فريثما يصل صديقه فهو يشاهد التلفاز، ويستمتع بالمثلجات، ويصول ويجول، ويلاعب أطفاله، فيقال له وماذا عن صديقك القادم في الطريق؟، فيقول "سأتعامل معه متى ما وصل للمنزل وحتى ذلك الحين سأعيش حياتي واستمتع بوقتي".
أيهما أنت المستمتع أم المشدود!.
#اسامه_الجامع
أيهما أنت المستمتع أم المشدود!.
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...