لا تستلم أبدًا للاكتئاب
هو يدعوك أن لا تغادر سريرك، وأن تجلس في بيتك، لأن مزاجك غير جيد، وتشعر بالكسل، وربما يقول لك أنه لا أحد يفهمك! لا تنخدع بالاكتئاب، وخالف ما يدعوك، اجلس مع أحبابك، وقم بأنشطة تبهجك حتى لو لم تستمتع فيها حاليا، فذلك هو السلوك الصحيح للتعامل معه
هو يدعوك أن لا تغادر سريرك، وأن تجلس في بيتك، لأن مزاجك غير جيد، وتشعر بالكسل، وربما يقول لك أنه لا أحد يفهمك! لا تنخدع بالاكتئاب، وخالف ما يدعوك، اجلس مع أحبابك، وقم بأنشطة تبهجك حتى لو لم تستمتع فيها حاليا، فذلك هو السلوك الصحيح للتعامل معه
الاكتئاب يضللك، ويوهمك أنه لا فائدة من القيام بأنشطة تسعدك، لا قيمة لقضاء وقتك في هواياتك، إنه يريد أن يجردك عن حياتك الطبيعية كإنسان ، لا تسمعه وخالفه ، حتى لو لم تنبسط بتلك الأنشطة كما في السابق ، فذلك ربما يوقف تغلغله فيك، ويخفف من وطأته، وقد يتحسن مزاجك لاحقا
إن استشارة المختص تعينك في القضاء على الاكتئاب، فلا تردد في التواصل معه ، حاربه بالعلم ، حاربه بالوعي ، لا تتأخر عن الاستشارة يوما، لأن التأخر قد يزيد الصعوبة في التعامل معه ، واعلم أنك لست الوحيد الذي فيك اكتئاب، فهو ثاني اكثر الاضطرابات النفسية انتشارا
الاكتئاب يجعلك تزهد في الوظيفة ، و تكسل عن القيام بأعمالك ، وأدوارك الأسرية، خالفه، وجاهد نفسك
قم بدورك الأسري ، ما تقدر عليه وتستطيع، استشر مختص للقيام بكل هذه الأعمال، سيعينك ويدعمك ، فالفراغ والجلوس وعدم العمل ليس علاجا للاكتئاب كما قد يوهمك
قم بدورك الأسري ، ما تقدر عليه وتستطيع، استشر مختص للقيام بكل هذه الأعمال، سيعينك ويدعمك ، فالفراغ والجلوس وعدم العمل ليس علاجا للاكتئاب كما قد يوهمك
إنها معركة ضارية مع عدو خفي، فالاكتئاب يتسلل لك وأنت لا تشعر به، التساهل معه لا يفيد، تجاهله يضر، سماع نصائحه لا تأتي بخير، والوصمة المتعلقة به والنظر السلبية لعلاجاته من وسائله لكي يتمكن منك فلا تراجع المختص إلا متأخرا للأسف، لذلك وعيك به ومبادرتك مهمة في التصدي له
لذلك كن مستعدا له ومتأهبًا ،وحاربه بكل وسيلة علاجية معتمدة رسميا للقضاء عليه، فالدواء يفيد لحالات، وجلسات العلاج النفسي مفيدة ، والرياضة ربما هي أشبه ما تكون بالتطعيم ضد الاصابة به، وتخففه كثيرا في حالة الاصابة بعد استشارة المختص
فإن فعلت ذلك كله فأبشر بنتائج طيبة
فإن فعلت ذلك كله فأبشر بنتائج طيبة
جاري تحميل الاقتراحات...