عيدكم مبارك
علينا أن نعرف أن المصاب بالاكتئاب لا يشعر بطعم العيد ولايجد أن هناك فرق بينه وبين الأيام الأخرى ، بل تجده "يشيل همه" وربما يقفل جواله ليبتعد عن الناس، لينعزل بغرفته، ويعتذر من أهل بيته عندما يدعونه للاجتماع لأنه "ماله خلق"، ظنا منه أن ذلك يخفف من الاكتئاب
علينا أن نعرف أن المصاب بالاكتئاب لا يشعر بطعم العيد ولايجد أن هناك فرق بينه وبين الأيام الأخرى ، بل تجده "يشيل همه" وربما يقفل جواله ليبتعد عن الناس، لينعزل بغرفته، ويعتذر من أهل بيته عندما يدعونه للاجتماع لأنه "ماله خلق"، ظنا منه أن ذلك يخفف من الاكتئاب
لذلك لومه وإلقاء كلمات مؤذية مثل " يا نفسيه" قد تزيده همّا وبعدا عن الآخرين ، فقد يكون أكثر حساسية من غيره ، علينا أن نعرف أنه لم يختر الإصابه بالاكتئاب ولذلك لابد أن نساعده ، بأن نتوقف أولا عن الكلام الجارح أو اللوم ، ونحاول أن نتفهم مشاعره ، ونستمع له بحب وندعمه
نشجعه وبلطف بأن يقضي وقتا معنا ، وأن يتحرك قليلا ونحن معه نبادله الحديث بدلا من الجلوس بالسرير طوال الوقت وممسكا الهاتف الذكي ، ففي الحركة بركة ، نبحث عن الأشياء التي هو شغوف بها ، حتى نعيد الابتسامة له ، ونشكره ونكافأه ع كل تغيير بسيط حتى تعود حياته السابقة
جاري تحميل الاقتراحات...