#يتبع

536 سلاسل التغريدات

اكيد مافي احد ما سمع عن تصلب الشرايين؟ ? او سمعت عن شخص جاه انسداد في شريان ودايما تساؤلات عن اكثر شي بنسمعه ايش هيا الدعامه ؟ علامات استفهام كبيره عن انقذوه بحبة تحت اللسان ⁉️ تع...

#الشغف... ما الذي يحوّل الأشياءَ العادية، الروتينية، التي تحدث بانتظامٍ مملٍ في العادة، إلى مهام تعتريك نشوة من قمةِ رأسكَ إلى أخمصِ قدميكَ قبل البدءِ بها... نشوة تكسوك بالفرحة وال...

اسمحوا لي، أيها السيدات والسادة الكرام، أن أحدثكم اليوم، عن غذاء العَقل، وغاية الفؤاد، ومقصد الشغف، ومستودعِ الحكمة، ومكمن الخلاصات، ومستقر الزُبَد... #يتبع #الصديق_الذي_لا_يخون #ت...

عنترة بن شداد كان الـtitle لوظيفته (المسمى الوظيفي) في القبيلة «عبد» وبالتالي كانت الـresponsibilities (المسؤوليات) هي حلب الغنم والرعي فقط. لكن عنترة طوال الوقت كان منشغلًاً في قت...

تدرون وش العامل المشترك بينه وبين مستشار الدجه و تركي آل الشيخ الاثنين فصيلة الدم وحده و الاثنين تنفيذيين عشان كذا يبحثون عن المدح الزايد مشكلة التنفيذي عنده مخطط أو أوامر راح ي...

ثريد اليوم بتكلم عن قصة والتر كولينز والسفاح جوردن ستيوارت! https://t.co/zJFlA7Y2BV

نص مذكرة مطالب الثورة بشأن العدالة* *قدمت لوزير العدل اليوم الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩ م* معالي السيد/ وزير العدل المحترم تحية طيبة الموضوع: مطالب الثورة بشأن العدالة بوافر ال...

قصة جميلة ومؤثرة جداً.. تقول إحدى الفتيات 6 سنوات ووالدي يرفض كل من يتقدم لي لـسبب لم أكن أفهمه ويرفض أي نقاش في ذلك.!!! لقد كان والدي يقابل كل من يتقدم لي وحده في غرفة الضيوف.....

لا أبالغ مطلقاً حين أقول: إن أقوى دولة في العالم، الولايات المتحدة، لم يشغلها، في تاريخها، سفيرٌ يعمل في عاصمتها، بقدر ما شغلها، الأمير #بندر_بن_سلطان بن عبدالعزيز، سفير #السعودية...

حسب قرائتي، الاستثمار الناجح في الاصول له شكلين: شراء اصول لها قيمة، وتنتج ارباح، ولها سوق عند رغبتك بالبيع (مثل: شراء عمارة شقق لتأجيرها) شراء اصول لها قيمة، وترتفع قيمتها مع ا...

#ثريد #الادارة_الصحية #القيادة #تطوير_القادة لماذا تعتبر أساليب القيادة مهمة؟ أثناء تطوير مهاراتك القيادية من المحتمل أن تستخدم عمليات وأساليب مختلفة لتحقيق أهداف المنظمة وتل...

Thread : . . . عن بعض معايير الجمال الغريبة وبعض الموضات الأغرب على مر التاريخ ، و إلى أي حد ممكن يوصل حب الناس للجمال ؟ . . .