NY. 🪬
NY. 🪬

@itsNY__

9 تغريدة 230 قراءة Oct 20, 2019
عنترة بن شداد كان الـtitle لوظيفته (المسمى الوظيفي) في القبيلة «عبد» وبالتالي كانت الـresponsibilities (المسؤوليات) هي حلب الغنم والرعي فقط.
لكن عنترة طوال الوقت كان منشغلًاً في قتال أعداء القبيلة والدفاع عنها،
رغم ان هذه المهام غير منصوص عليها في الـ job description (الوصف الوظيفي) الخاص بوظيفة «العبد».. لكن عنترة تبرع بذلك لتحقيق حلمه بالحصول على title (مسمى أو لقب) «فارس».
إدارة القبيلة لم تفكر في ترقية عنترة للمنصب الذي يعمل فيه فعلياً، وفضلت استغلاله عن طريق منحه benefits (مميزات) العبد رغم قيامه بـ responsibilities (المهام والصلاحيات) الخاصة بالفرسان.
عند وقوع هجوم مفاجئ على القبيلة، رفض عنترة أن يدافع عنها واضطرت إدارة القبيلة للدخول في negotiations (مفاوضات) معه، ووعدوه بالحصول على promotion (عرض) في حال تمكنه من إنقاذ القبيلة، وأن يتحول من «عبد» إلى «فارس»، فقام عنترة باستغلال الفرصة وطلب spot bonus (مكافأة) اضافية تضمن له
الزواج بعبلة، ووافقت الإدارة تحت الضغط. وبالفعل تمكن عنترة من صد الهجوم، وذهب للإدارة، متوقعاً أن يوفوا بالوعد!
لكن الإدارة رفضت تزويجه عبلة، وطلبت منه task (تكليف) جديدة كي توافق على منحه الـ bonus (المكافأة) الموعود!
حيث تم تكليفه بمهام تعجيزية تشمل تقديم ألف ناقة حمراء.. #يتبع
#الدروس_المستفادة:
1) التزم بالـ Job Responsibilities (المهام الوظيفية) فقط إلى أن تقوم الإدارة بترقيتك، وبعد الترقية فقط تبدأ بحمل مسؤوليات جديدة.
2) معظم الشركات تستخسر ترقية العبد، فلو كنت عبداً في مكان ما وتقوم بأداء مهام فارس فالنصيحة لك.. اذهب ولا تنتظر promotion (عرض) وابدأ كفارس في مكان جديد
3) الإدارة اللي تطلب منك task (تكليف) وتعدك بـ spot bonus (مكافأة) ولا تفي بوعودها، لا تكمل معها.
ملخص الحكاية كما يقول العرب «عندما لا يكون هناك أمل في المستقبل، فحتما لن يكون هناك معنى للحاضر».
وما أكثر مانقول لكن لا نفعل ولا نتعظ والدليل لو تساءلنا بعد قراءة الحكاية: كم عنتر بيننا؟ لاتضح لنا اننا «كلنا (في الوظيفة) عنتر» ومع ذلك: لم يغير أحد موقعه!

جاري تحميل الاقتراحات...