وِجـــدان
وِجـــدان

@wejdanfashion

44 تغريدة 538 قراءة Aug 05, 2019
Thread :
.
.
.
عن بعض معايير الجمال الغريبة وبعض الموضات الأغرب على مر التاريخ ، و إلى أي حد ممكن يوصل حب الناس للجمال ؟
.
.
.
في الحرب العالمية الثانية لما أنقطعت جوارب النايلون من الأسواق بسبب استخدام الجيوش لألياف النايلون في تصنيع المظلات والحبال والإطارات ، كانو النساء ( يزيفون ) شكل الجوارب على أرجلهم بتلوينها يومياً و رسم خطوطها لهوسهم الشديد بمنظر الجوارب
الجماجم الممدودة
قبل مئات السنين كانت عند بعض الشعوب الأفريقية و شعوب أمريكا الجنوبية وحتى عند الإيطاليين
ربط الطفل بضماد أو بألواح خشب لإطالة الجمجمة وتمديدها ، و يُقال أن الهدف منها هو إظهار جماجمهم الغريبة كميزة في الحروب والغزوات وشعار لإبراز الهوية والفخر والإنتماء
@OOfficaln واستعمال العافية ??
في النيجر
تُقام مسابقات الجمال كل فترة لكن للرجال ، يتزين الرجل بكامل زينته لحضور هذا المهرجان والي يسمى ( جيريول ) و يختارون فيه النساء أزواجهم ، يلون الرجل وجهه بالأسود وألوان مثل الأصفر أو الأحمر عشان يبرز بياض أسنانه و عينه
في العشرينات ميلادي
كانت الغمازات علامة جمال مرغوبة ، أخترعت Isabella Gilbert أداة من قضبان معدنية تثبت من الأذن والذقن و في النص تضغط على الخد ومع الإستمرار الطويل اليومي تظهر الغمازات
في عصر النهضة بأوروبا
كثير منكم أكيد لاحظ ان رسومات النساء كانت بجبهة كبيرة وبدون حواجب أو رموش ، وهذا لأنهم كانو يحلقون منابت الشعر لتوسيع مستوى الجبهة لأن الجبهة الكبيرة وقلة الشعر كانت من علامات الجمال وقتها
و منها لوحة الموناليزا الشهيرة
و البعض كان يتسائل ليه مافيه حواجب و رموش بوجهها ؟ لأنها لسوء حظها لحقت على هذه الموضة
في الصين 🇨🇳 :
.
.
عند معظم قبائل أفريقيا
كانت ومازالت ندوب الوجه والجسم رمز للجمال والشجاعة للذكور والإناث لكن للذكور بشكل أخص عند سن البلوغ ويكون عملها بآلات حادة و طرق دموية ، تعتبر برضو رمز للإنتماء القبلي لأن لكل قبيلة ندوب خاصة فيهم تميزهم عن بعض
الي يسألون عن عطور صباحية خفيفة ، هذه أشهر 3 عطور من Versace روائحها هادية ومناسبة للدوامات
.
.
تلاقونها في الرابط و أستخدموها مع الكود :
AW4
niceonesa.page.link
في اليابان وفيتنام وبعض مناطق الصين
.
كانت الأسنان السوداء علامة جمال ، ولها عدة اعتقادات عندهم ، منها انها تحمي من الأرواح الشريرة ، وان الأسنان البيضاء خاصة بالحيوانات البرية وماينفع يتشبهون بالحيوان لذلك ميزوا نفسهم عن الحيوانات بصبغ أسنانهم بالأسود
وكانت مكونة المادة السوداء من بقايا جوز الهند مطحونة مع برادة حديد و خل تخلط مع بعض وتكون مادة سوداء لزجة ، و يُقال انها كانت تحمي أسنانهم من التسوس والجير
في إيران
.
جراحة تجميل الأنف و الضمادات ماصارت لهدف التجميل فقط ، صارت ضمادات الأنف تعبر عن الثراء والطبقة الاجتماعية لإرتفاع سعر هذه العملية ، لدرجة ان البعض يحط الضماد حتى لو ماكان مسوي عملية فقط للتظاهر والمباهاة
في اليابان
شعب الإينو والي يُقال انهم سكان اليابان الأصليين
.
.
كانت من علامات الجمال عندهم رسم ابتسامة عريضة باللون الأسود ، واعتقادهم انها تجلب الزواج والحياة السعيدة بعد الموت
في أوروبا
.
.
و لأن أوروبا بالقرن الخامس عشر كانت تفتقر لنظام الصرف الصحي و كانت الشوارع قذرة ، أخترعوا حذاء القباقب أو ال Kab Kab الطويل لمنع وصول القذارة لملابسهم وكانو يلبسونها النساء والرجال ، وصارت فيما بعد رمز للمكانة الإجتماعية وكل مازاد الطول زادت المكانة
وبعدها أنتجت تركيا حذاء ال Chopine وأنتشر في أوروبا بشكل كبير والي يصل طول بعضها الى 50 سم وكان محصور على طبقة النبلاء والملوك ، وكانوا الرجال يلبسونه أكثر من النساء و المشي يكون بمساعدة الخدم لثقل وزنه
في الأربعينات ميلادي بأوروبا
.
كانوا النساء يلبسون أغطية زجاجية على وجوههم لحماية المكياج من الثلوج والأمطار ، لكن ما طالت مدة هذه الموضة لأن الغطاء يتحول لرؤية ضبابية من الداخل
في موريتانيا
.
أقوى معيار للجمال عندهم هو المرأة السمينة و المترهلة حتى انهم يمنعونها من لفح الشمس عشان ما ينشد جلدها ، و برضو تعتبر السمنة عندهم رمز الثراء
والنحف يعتبر فضيحة لزوجها أو أبوها لأنه دليل فقر و حرمان
.
و يتعرضون الأطفال بسبب هذه العادة القبيحة لتسمين قسري و قاسي
و بعض الأحيان يتم إرسالهم لمزارع خاصة تحت إشراف كبيرات بالسن لخضوعهم للتسمين لدرجة الإجهاد والتقيؤ وتقييد أي مجهود بدني عشان ماتخسر وزن،لكن بدأت الظاهرة تقل بعد نشاط محاميات حقوق الأطفال في التوعية وعزوف الشباب عن الزواج بالمرأة السمينة بعد سيطرة الإعلام الغربي على التلفزيون
اليابان
عادة Yaeba ( ماتعتبر منتشرة بكثرة )
هي عملية تجميلية تشوهه من ترتيب واصطفاف الأسنان وزيادة حدة الأنياب عشان تظهر مثل أسنان الطفل الصغير و تصير المرأة الي تسويها كأنها لسا طفلة صغيرة 🙃
و حتى تبييض الأسنان يعتبر قبيح ويقومون بتصفيرها عمداً عشان تظهر طبيعية بحتة
في أوروبا
.
كانت العروق الزرقاء الواضحة تحت الجلد علامة جمال و مباهاة لأن العروق الزرقاء عندهم كانت دلالة على سلالة نبيلة و راقية ، و البعض كانوا يرسمونها بحبر أزرق خفيف للتظاهر بأنهم من هذه السلالات
عند قبائل الأمازيغ
.
كانت الوشوم عندهم مو لهدف التجميل فقط ، كل رسمة لها دلالات معينة ، و أشهر رسمة مثلا كانت شبيهه بال + تحفر في الخد والي ترمز لكلمة تامتوت أي المرأة الجميلة باللغة الأمازيغية وتحفره العزباء كتعبير صامت عن استعداها للزواج
عند العرب
.
الوشم أو الدق عند العرب أنواع
منه الأسود و يوشمون فيه شديدة الجمال لدرء الحسد عنها ، والوشم الأخضر للزينة والجمال ، وعندهم الوشم العلاجي والي بإعتقادهم كان يعالج بعض الأمراض ويخفف الألم
و حتى رجال البدو كانو يتزينون بالوشم و برسومات مختلفة
و أشهر رسمة وشم كانت الخط في منتصف الذقن مع نقاط في اليمين واليسار ، و يُقال انها كناية عندهم عن ثنائية الخير والشر داخل كل إنسان
في أوروبا
.
كانت يستخدمون لصقات على الوجه ( Patches ) الشبيهه بالشامة و تعتبر وسيلة تعبير عن التوجه السياسي أحياناً ، أو تعبير عن حالتها الإجتماعية متزوجة أو أرملة أو عزباء أو جاهزة للتعارف
مثال : الشامة فوق الشفاه يعني انها عزباء
أو الشامة في اليمين دعم للحزب المحافظ مثلاً
عند الفراعنة
حسب كلام المؤرخين :
أفضل عطور وأغلاها ثمناً كانت عند الفراعنة لإهتمامهم الشديد بها و حتى الملكة كليوباترا كانت مهووسة بالعطور
.
طريقتهم كانت خلط زيوت وأعشاب عطرية ووضعها في أقماع وتثبيتها فوق الرأس و بعدها يتعرضون للشمس عشان تتفاعل المخلطات وتفوح الرائحة بشكل أقوى
الفراعنة
.
لإهتمامهم البالغ بالجمال والشعر
كان عندهم أقوى مثبت شعر في التاريخ 😹
ثبت تصفيفات شعورهم لألاف السنين وحتى بعد مماتهم وتحنيطهم بقت ثابتة ، و بعد التحليل لقوها مصنوعة من مواد كيميائية وأحماض دهنية موجودة في النباتات والحيوانات
في أوروبا
.
كان الشعر الضخم والعالي المزين بالمجوهرات والأحجار والي كان نصفه من شعر الخيول أو شعر الفقراء رمز بارز للمكانة الإجتماعية والطبقة النبيلة ، لأن معناه ان المرأة غير مضطرة للعمل لصعوبة الحركة بالإضافة لغلاء تكلفته و يلزمه كثير من الخدم للعناية فيه ، لكن =
لهذا الجمال ضريبة
مثل صعوبة الحركة ومشاكل الصداع بسبب ثقل الرأس
النوم بشكل مستقيم
مشاكل النظافة والقمل والحكة بسبب عدم غسله لشهور طويلة
أكثر عرضة للصواعق والنيران بسبب المشابك أو المواد المثبتة والقابلة للإشتعال
و بذكر المواد القابلة للإشتعال ، كانو بعض السيدات منهم يستخدمون شحم الخنزير لتثبيت الشعر أطول فترة ممكنة ، وكانو يضطرون لوضع أقفاص على السرير عشان ماتتجمع على رؤوسهم الفئران وقت النوم بسبب الرائحة
في أمريكا و أوروبا ببدايات القرن العشرين
.
كانت الياقة العالية للرجال موضة رائجة بقوة في وقتها ، لكن أنتشر تصميم ياقة طويلة مع طريقة ربطة محكمة وقوية سببت فيما بعد سكتات دماغية وأكتشفوا بعدين انها بسبب إعاقة الياقة لوصول الدم عبر الأوردة للدماغ بالإضافة لحالات اختناق كثيرة
ببدايات القرن العشرين
.
أنتشرت موضة التنورة الضيقة عند الكاحل The hobble skirt
والي كانت تهدف لجعل خطوات و مشي السيدات قصيرة ومستقيمة وبطيئة لإعطاء مظهر اللباقة
هذه الموضة تسببت بحوادث تعثر وسقوط كثيرة بعضها أدى الى إصابات وكسور و وفاة في بعض الأحيان
حتى ان تصميم الترام أتغير بعد هذه الموضة وصار أقصر لصعوبة صعود السيدات بسبب التنورة لما كان درج الترام مرتفع سابقاً ، لكن أنتهت هذه الموضة مع بداية الحرب العالمية لصعوبة الحركة في ظروف الحرب و برضو للظروف الاقتصادية لأنها تستهلك أنواع نسيج غالية
فيه مثل إنجليزي يقول
"مجنون كصانع قبعات"
السبب هو ان صنّاع القبعات سابقاً كانو يصنعون القبعات بفرو الأرنب البري والي عشان يتماسك كان لازم يندهن بالزئبق شديد السمّية وكانو يستنشقونه الصنّاع وهالشيء سبب لهم نزاعات عدوانية ونوبات غضب ومشاكل بعضها كانت نهاياتها مميتة والسبب .. قبعة!
و شخصية mad hatter في رواية أليس في بلاد العجائب المعروفة أستلهمها الكاتب من هذه الظاهرة سابقاً
كانت الكورسيهات أو المشدات سابقاً تنلبس بهدف شد الخصر مع إبراز واستقامة الصدر والظهر ، بعد القرن التاسع عشر صار الكورسيه يهدف لتصغير الخصر قدر الإمكان لدرجة أثرت على التنفس والهضم وأدت لتداخل الأعضاء وتغيير شكل القفص الصدري =
ومع نهاية القرن التاسع عشر قامت بعض الحركات النسائية مثل حركة (اللباس العقلاني)بالإنتفاض حول هذه الملابس الخطرة و دعم موقفهم كثير من الأراء الطبية،و اختفت بالكامل موضة الكورسيه والموضات الغير عملية بالذات مع بداية الحرب و بعد وفاة كثير من الرجال واضطرار النساء للعمل بالمصانع
إنجلترا بالقرن 16th
مع قانون تحديد النفقات كان نوع الريش على القبعة يحدد المكانة الإجتماعية
-
الطبقة الأدنى من المجتمع مسموح لها بوضع ريش الدجاج أو البط،أما الطبقة العليا من المجتمع مسموح لها وضع ريش الطاووس والنعام،واذا شخص من الطبقة الأدنى وضع ريشة طاووس يصنف مخادع ويمكن قتله
في القرن 18th
بدأت تنتشر موضة فساتين الموسلين والباتيستي الخفيفة لإعطاء مظهر الفتاة الحالمة و الرومانسية ، تحديداً عند راقصات الباليه لسهولة وجمال حركة الفستان مع الرقص ، لكن كانت أقمشة الموسلين سريعة الإشتعال ، ومع عصر كانت الإضاءة فيه بالشموع والغاز سبب هذا =
#يتبع
سبب هذا كثير من وفيات الحرائق و في عام واحد مات أكثر 3000 امرأة حرقاً بسبب اشتعال النار في الملابس،وبالرغم من التحذيرات لراقصين الباليه بإستبدال الموسلين بأقمشة أخرى كانو يرفضون لأن مافيها نفس الإنسيابية وهذا يقلل من جمال الرقص،وأشهر حادثة كانت موت أخوات الكاتب أوسكار وايلد حرقاً
في الهند :
النقطة الحمراء على الجبين خاصة بالديانة الهندوسية و اسمها Bindi و بالرغم انها مؤخراً صارت تستخدم للزينة لكن لها عندهم عدة معتقدات عنها :
انها تحفظ طاقة الإنسان في الجسم وتمنعها من الخروج بعد الصلاة والتأمل
انها العين الثالثة للشخص لأن هذه المنطقة هي مركز الجهاز العصبي
خوفاً من آثار الشيخوخة و لزيادة نضارة و شباب بشرتها قتلت الكونتيسة إليزابيث أكثر من 650 فتاة ومن ضمنهم بنات عوائل ملكية للإستحمام بدمائهم و إعادة النضارة لبشرتها ، محاكمتها كانت من أكبر المحاكمات في التاريخ ، أفلام كثير اتكلمت عن قصتها وهذا أفضل فيلم
كثير يمكن منكم لاحظ في الرسوم التاريخية لنساء أوروبا بالقرون الوسطى ان وجوههم شاحبة وبيضاء بشكل مبالغ فيه ، وهذا لأنهم كانو يستخدمون مادة الرصاص والزرنيخ الي كانت شديدة السمية على الدم و نتيجتها كانت نسب وفيات عالية
و كانت مبالغتهم في تبييض البشرة ترجع لأسباب منها #يتبع
منها سبب ديني وهو معتقد في الديانة المسيحية سابقاً أن
( المرأة الجميلة تحتوي الشيطان في جسدها )
بسبب هذا المعتقد ماكان الجمال شيء يُحتفى به بالعكس ، حرصوا على اخفاء جمال الوجه و تشحيبه دلالة على الطهر والعفة و البعد عن الشيطان
كان استخدام الكحل الأسود في عهد الفراعنة من أساسيات التزيين للرجال والنساء و لجميع الطبقات ، لكن كان الهدف الرئيسي لإستخدام الكحل هو لحماية العين من وهج الشمس والأرواح الشريرة ، حتى ان كلمة Makeup pallette مشتقة من كلمة To protect الي كانت أهم سبب لإستخدام كحل و ظلال العين
في ال 40s ميلادي كانت من طرق زيادة النضارة للوجه استخدام قبعة الإختناق البطيء ،قبعة بأنبوب تسحب الهواء للخارج ببطيء عشان تنقص نسبة الأكسجين و تتنفس بشكل سريع لتسريع الدورة الدموية و تورد الخدود ، وكانت بتصميم شفاف عشان تقدر تقرأ أو تمارس أي هواية حتى تفقد الوعي و تُسحب القبعة
😂

جاري تحميل الاقتراحات...