12 تغريدة 7 قراءة Feb 06, 2025
١٢ طريقة للحفاظ على صحة دماغك وتحسين وظائفه:
• نشّط عقلك بالتحدّيات الذّهنيّة:
يعمل الدّماغ وفق مبدأ استخدمه أو افقده، لذا فإنّ تعريضه لمهام معقّدة مثل حلّ الألغاز أو تعلّم مهارات جديدة، يُعزّز المرونة العصبيّة، وهي قدرة الدّماغ على التكيُّف وإعادة تنظيم نفسه باستمرار.
• مارس الرياضة بانتظام:
التمارين الهوائية تحفز تدفق الدم إلى الدماغ، مما يعزز تكوين خلايا عصبية جديدة، ويحسن الذاكرة، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر. كما أن تمارين القوة تساهم في تحسين توازن الهرمونات التي تؤثر على الصحة العقلية.
• اتّبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالعناصر الغذائية الضرورية للدماغ:
يحتاج الدماغ إلى أحماض أوميغا-3 الدهنية والبروتينات التي تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية ومضادات الأكسدة لحماية الخلايا العصبية من الإجهاد التأكسدي وتحسين الوظائف الإدراكية.
• احمِ دماغك من الإصابات:
الصدمات الدماغية، حتى وإن كانت طفيفة، يمكن أن تسبب ضررًا طويل الأمد للوظائف العصبية. لذلك، يُنصح بارتداء الخوذ عند ركوب الدراجة، وربط حزام الأمان أثناء القيادة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب السقوط.
• احصل على نوم عميق ومنتظم:
أثناء النوم، يقوم الدماغ بإزالة السموم الناتجة عن النشاط العصبي اليومي عبر الجهاز الغليمفاوي Glymphatic System، كما يتم تعزيز تخزين المعلومات في الذاكرة طويلة المدى. يحتاج الدماغ إلى ٦-٨ ساعات من النوم الجيد للحفاظ على الأداء الإدراكي.
• استمر في التعلم مدى الحياة:
تشير الدراسات إلى أن تعلم لغات جديدة، أو العزف على آلة موسيقية، أو حتى ممارسة هوايات فكرية، يحفّز تشكّل تشابكات عصبية جديدة، مما يزيد من مقاومة الدماغ للأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.
• غيّر روتينك بانتظام:
عندما نكرر نفس العادات اليومية، يدخل الدماغ في وضع الطيار الآلي، مما يقلل من تحفيزه. تغيير البيئة أو تجربة أنشطة غير مألوفة (مثل استخدام اليد غير المسيطرة في بعض المهام) يجبر الدماغ على إنشاء مسارات عصبية جديدة، مما يعزز المرونة الإدراكية.
• حافظ على التفاعل الاجتماعي:
التفاعل الاجتماعي يعزز إنتاج الأوكسيتوسين والدوبامين، وهما هرمونات تحسّن المزاج وتقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق، كما أن العلاقات الاجتماعية القوية ترتبط بصحة دماغية أفضل على المدى الطويل.
• تحكّم في مستويات التوتر والضغط النفسي:
التوتر المزمن يزيد من إفراز الكورتيزول، وهو هرمون يؤثر سلبًا على الحُصين؛ المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم. ممارسة التأمل، والتنفس العميق، والأنشطة الهادئة مثل المشي في الطبيعة، يمكن أن تقلل من التأثيرات السلبية للتوتر على الدماغ.
• اقرأ الكتب بانتظام:
القراءة تنشط مناطق مختلفة من الدماغ، مثل القشرة البصرية والجهاز الحوفي المسؤول عن العواطف، مما يعزز التركيز، والقدرة على التحليل، وتقوية الذاكرة طويلة المدى. كما أن القراءة تقلل من خطر التدهور الإدراكي بنسبة تصل إلى ٣٠٪ وفقًا لبعض الدراسات.
• تجنب المواد الضارة بالدماغ:
المواد مثل الكحول، والنيكوتين، والمخدرات تؤثر بشكل مباشر على بنية الدماغ ووظائفه، حيث تضعف الاتصال بين الخلايا العصبية وتزيد من خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي، والاكتئاب، واضطرابات القلق!
• قلّل من وقت التعرض للشاشات وامنح دماغك فترات راحة رقمية:
الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية، خاصة في الليل، يقلل من إنتاج الميلاتونين، مما يضعف جودة النوم ويؤثر على الانتباه والذاكرة. يُفضّل تحديد أوقات خالية من الشاشات يوميا، خاصة قبل النوم، لمساعدة الدماغ على الاسترخاء.

جاري تحميل الاقتراحات...