ثلاث عناصر تكوّن الرهاب الاجتماعي:
- ما تعتقده عن نفسك وعن البيئة حولك مثل "يجب أن أظهر بلا خطأ" وكذلك "الآخرون أفضل مني".
- سلوكيات تُبقي على مستوى الاضطراب عاليًا: مثل كثرة الاعتذار عن المناسبات الاجتماعية.
- الانتباه الداخلي مثل كيف تتحدث باستمرار لنفسك "سأفشل".
#اسامه_الجامع
- ما تعتقده عن نفسك وعن البيئة حولك مثل "يجب أن أظهر بلا خطأ" وكذلك "الآخرون أفضل مني".
- سلوكيات تُبقي على مستوى الاضطراب عاليًا: مثل كثرة الاعتذار عن المناسبات الاجتماعية.
- الانتباه الداخلي مثل كيف تتحدث باستمرار لنفسك "سأفشل".
#اسامه_الجامع
حلول مساعدة:
- تصوير مقطع فيديو لنفسك وأنت تتكلم مع الناس، وتقارن ما تشاهده بما كنت تظنه في ذهنك "سأبدو غبيًا" قارن وستظهر لك معلومات جديدة.
- إيقاف الاعتذارات والانسحابات، واجه ولا بأس أن تخاف.
- توقف اشتراط 100% واجعله 70% من الأداء أمام الناس، مع تقبل هامش من الأخطاء أن تحصل.
- تصوير مقطع فيديو لنفسك وأنت تتكلم مع الناس، وتقارن ما تشاهده بما كنت تظنه في ذهنك "سأبدو غبيًا" قارن وستظهر لك معلومات جديدة.
- إيقاف الاعتذارات والانسحابات، واجه ولا بأس أن تخاف.
- توقف اشتراط 100% واجعله 70% من الأداء أمام الناس، مع تقبل هامش من الأخطاء أن تحصل.
ومن يسأل كيف أتقبل الخطأ أمام الناس، قم بفصل فكرة أن "خطأي يعني ضعفي"، لا توجد علاقة، الجميع يخطئ، اسأل نفسك كم مرة رأيت متحدثًا أخطأ أمامك أو نسي، ستجد الكثير، لم ينقص ذلك من مكانتهم، ونسي الناس خطاهم وتذكروا الكثير الكثير من جمال حضورهم وما قالوه.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...