مما يجعلنا قلقين ومشدودي الأعصاب هو تفكيرنا بحدث قادم مخيف أو خوف من مستقبل مجهول، وإن ما يؤلمنا أكثر ليس الحدث وليس المجهول بل "تفكيرنا التضخيمي" الذي ألمه أكثر من الواقع المهدد نفسه، من أسبابه اعتياد الإنسان على الاعتقاد أن الأمور الطيبة لن تحصل له فيفكر بالأسوأ.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
لذا من وسائل علاج التفكير التضخيمي أن يحدث الإنسان نفسه بتوقع الأحسن، وأن أمورًا طيبة ستحدث، وكلما فكر بالأسوأ أعاد على نفسه التذكير أن خيرًا له قادم، بل وحتى لو ساءت الأمور فهو قادر على التعامل معها، وأن سوء الأمور سيتوقف لحجم محدد.
ما تحدث به نفسك يحدد حجم مشاعرك.
#اسامه_الجامع
ما تحدث به نفسك يحدد حجم مشاعرك.
#اسامه_الجامع
ومن وسائل علاج التفكير التضخيمي، هو علاج انخفاض تقدير الذات، لأن تضخيم العواقب هو انعكاس لضعف النفس عندما تعتقد عن نفسك أنك غير قادر على التعامل مع المشكلات حولك بينما أنت تستطيع ذلك، وكم من مرة مررت بتجربة ظننتها صعبة واستطعت تجاوزها. حاجزك هو الخوف وليس الحدث.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...