1. ضع توقعات واقعية لإنجازك.
الخطوة الأولى لإدارة الشعور بالذنب في العمل هو تنظيم مهامك وتقسيمها حسب الأولوية.
ويمكنك أن تسأل نفسك:
ماهي المهام الضرورية التي علي الانتهاء منها اليوم؟
ماهي المهام التي يمكن تأجيلها للغد؟
ماهي المهام التي علي العمل عليها على مدار الأسبوع ؟
الخطوة الأولى لإدارة الشعور بالذنب في العمل هو تنظيم مهامك وتقسيمها حسب الأولوية.
ويمكنك أن تسأل نفسك:
ماهي المهام الضرورية التي علي الانتهاء منها اليوم؟
ماهي المهام التي يمكن تأجيلها للغد؟
ماهي المهام التي علي العمل عليها على مدار الأسبوع ؟
يمكن أن يقلل تحديد الأهداف الأسبوعية من ضغوط الإنتاجية المرتبطة بالقلق واضطرابات النوم وحتى الحزن وتأنيب الضمير.
من المهم أن تعرف أن طاقتك وتركيزك محدود.
🧘🏻♂️وفترات الراحة مهمة لضمان الجودة.
وفقًا للأبحاث، فإن أخذ فترات راحة قصيرة من مكتب عملك له تأثير إيجابي على الإنتاجية.
من المهم أن تعرف أن طاقتك وتركيزك محدود.
🧘🏻♂️وفترات الراحة مهمة لضمان الجودة.
وفقًا للأبحاث، فإن أخذ فترات راحة قصيرة من مكتب عملك له تأثير إيجابي على الإنتاجية.
2. تعاطف مع نفسك
تقبل وجود أخطاء، وإنه جزء طبيعي عند كل البشر، والقيام بالأشياء بشكل غير كامل مقبول، "أنت لست مثالي".
عندما يجرب الناس بالفعل تقبل التقصير، فإنهم غالبًا يندهشوا من إنه لم تحدث كارثة.
وأن السعي لتحقيق أهداف واقعية مع تقبل الخطأ يمنحك شعور أفضل.
تقبل وجود أخطاء، وإنه جزء طبيعي عند كل البشر، والقيام بالأشياء بشكل غير كامل مقبول، "أنت لست مثالي".
عندما يجرب الناس بالفعل تقبل التقصير، فإنهم غالبًا يندهشوا من إنه لم تحدث كارثة.
وأن السعي لتحقيق أهداف واقعية مع تقبل الخطأ يمنحك شعور أفضل.
3. افهم الفرق بين أن تكون مشغولًا وأن تكون منتجًا.
هناك فرق بين الانشغال والإنتاجية.
الانشغال هو الوقت الذي يمتلئ فيه يومنا بالمهام.
الإنتاجية هي حالة القيام بشيء يساعدنا على الاقتراب أكثر من أهدافنا.
يمكن أن يؤثر الانشغال بأكثر من مهمة واحدة على إنتاجيتك.
وهذا يؤدي إلى 👇🏻
هناك فرق بين الانشغال والإنتاجية.
الانشغال هو الوقت الذي يمتلئ فيه يومنا بالمهام.
الإنتاجية هي حالة القيام بشيء يساعدنا على الاقتراب أكثر من أهدافنا.
يمكن أن يؤثر الانشغال بأكثر من مهمة واحدة على إنتاجيتك.
وهذا يؤدي إلى 👇🏻
الإرهاق وإعادة العمل مما يؤدي في النهاية إلى إبطاء الإنجاز.
لذلك، حاول تجزئة المهام: وبدل من قول لدي حقيبة تدريبة من ٦٠ شريحة على إنجازها.
وقول بدل منه:"سأقوم بترتيب حقيبتي من خلال وضع خطة لتنظيم العناوين على عدد معين من الأيام".
وهنا ستجد نفسك ترى انك أكثر إنتاج ورضا عن نفسك.
لذلك، حاول تجزئة المهام: وبدل من قول لدي حقيبة تدريبة من ٦٠ شريحة على إنجازها.
وقول بدل منه:"سأقوم بترتيب حقيبتي من خلال وضع خطة لتنظيم العناوين على عدد معين من الأيام".
وهنا ستجد نفسك ترى انك أكثر إنتاج ورضا عن نفسك.
4. احتفل بالتقدم والإنجازات الصغيرة.
تذكر أنه لن تكون كل أيامك بنفس الإنتاجية.
يمكن أن يؤدي أخذ يومين من الراحة أو الذهاب في إجازة أسبوع إلى زيادة إنتاجيتك على المدى الطويل.
احتفل بكل تقدم تحققه، مهما بدأ صغير.
لا تنتظر الوقت المناسب أو إتمام المهام للإحتفال، حفز نفسك الآن.
تذكر أنه لن تكون كل أيامك بنفس الإنتاجية.
يمكن أن يؤدي أخذ يومين من الراحة أو الذهاب في إجازة أسبوع إلى زيادة إنتاجيتك على المدى الطويل.
احتفل بكل تقدم تحققه، مهما بدأ صغير.
لا تنتظر الوقت المناسب أو إتمام المهام للإحتفال، حفز نفسك الآن.
وفي الأخير
💡 تذكر فكرة بيل جيتس الشهيرة: "يبالغ معظم الناس في تقدير ما يمكنهم القيام به في عام واحد؛ ويقللون مما يمكنهم فعله في غضون عشر سنوات."
💡 تذكر فكرة بيل جيتس الشهيرة: "يبالغ معظم الناس في تقدير ما يمكنهم القيام به في عام واحد؛ ويقللون مما يمكنهم فعله في غضون عشر سنوات."
جاري تحميل الاقتراحات...