د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

6 تغريدة 15 قراءة Feb 27, 2023
الشعور بالأمان والثقة بالنفس هو شعور متغير وليس ثابت، فقد يتصرف الإنسان بعصبية تجاه الآخر بسبب شعور بعدم الثقة ببقائه وأنه سيفقده، البعض يعتقد أن ثقته بنفسه وشعوره بالأمان لن يكتمل ما لم يكن هناك شخص محدد إلى جواره.
#اسامه_الجامع
فكلما فقد علاقة دخل في علاقة أخرى، تجده جرب العديد من العلاقات لأنه لا يشعر بالأمان لوحده ويخاف من الوحدة، بينما الأصل أن هناك معدل معتدل من الكفاية بالنفس، وحالة الفزع من الوحدة تجعله يرتبط بكل شخصية رديئة، وأن تبقى لوحدك خير لك من أن ترتبط بشخص يجعلك تعيش بشقاء.
#اسامه_الجامع
الأشخاص الذين يشعرون بالأمان والثقة بالنفس لا يتحسّسون من النقد، فهم يعلمون أن مادة النقد إما حقيقة يستفيدون منها وإما شخص جاهل لوضعهم، ولا يأخذونه على محمل شخصي بل عابر، أما من فقد الأمان والثقة فينفعل تجاه كل انتقاد، بل تجدهم يكثرون من جملة "هل ستتركني/هل تحبني!".
#اسامه_الجامع
فيما يخص الوقاية هناك عنصران يجعلان الإنسان يشعر بالأمان والثقة بالنفس هو معاملة الطفل "بالقبول وكثير من العاطفة/الحنان" حتى يكبر، عندها ستنشأ لديه صلابة نفسية ويكون متوازنًا في علاقاته ومشبعًا عاطفيًا، ولا يتأثر كثيرًا بالفقد ولا يفزع من الوحدة.
#اسامه_الجامع
فيما يخص العلاج لعدم الشعور بالثقة وغياب الأمان، تغيير النظرة تجاه ثلاث أمور، نظرتك تجاه نفسك، ونظرتك تجاه الآخرين، ونظرتك تجاه الحياة، تلك الثلاثة شابها الكثير من التشويه، مما عكس تشوّها في السلوكيات وإدارة العلاقات، هناك جزء أنت تقوم به، وهناك جزء يقوم به المعالج النفسي.
من العوامل التي يمكنك البحث فيها، هو طريقة حديثك مع نفسك، والتوقف عن جلد ذاتك، والقيام بالعناية بنفسك، وأن ترى الوحدة أنه أمر طبيعي بعض الوقت بدلا من الفزع منه، ومن ذلك ناقش أفكارك السلبية عن نفسك، اكتبها وناقشها وادحضها بالأدلة واستعن بمختص، ومارس اللطف مع النفس.
#اسامه_الجامع

جاري تحميل الاقتراحات...