بلا شك المشاعر الإيجابية نحتاجها جميعًا، لكن السؤال المفاجئ هنا، إلى أي مدى؟ وما الكمية التي نقف عندها؟ هذا ما طرحته جامعة ميتشغان، في بحث البروفيسورة باربارا فريدريكسون، نشر عام 2005م، إلى جانب المشاعر الإيجابية نحتاج قليلا من التفكير السلبي والمشاعر السلبية أيضَا.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
البروفيسورة فرديريك ذكرت أن من لديهم مشاعر إيجابية دائمًا هؤلاء لا يعيشون وضعًا طبيعيًا، وكأنهم يضعون ابتسامة بلاستيكية جميلة ولكنها ليست أصلية أو حقيقية، إذ أن جرعة محدودة من التفكير والشعور السلبي يعطيك تغذية راجعة مفيدة، ويجعلك متصلًا أكثر بحقيقة الحياة.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
إن الضغط على نفسك باستمرار بعبارة "انظر للجانب المشرق" قد يستهلك طاقتك، ويجعلك لا ترى المشاعر السلبية العميقة التي ترسبت في الداخل وتحتاج إلى احتواء ومعالجة وليس تجاهل وردم، نحن نحتاج أن نشعر بالمشاعر السلبية لنعرف كيف نتجاوزها، نحن نحتاج أن نعيش الحياة بواقعية.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
إن شيئاً من التفكير السلبي هو عامل جيد نحو التغيير للأفضل، مثل التفكير بالعواقب، ومعرفة السيناريوهات الخاطئة ذلك يجعلنا نستعد ونخطط ونبذل جهدًا أكثر، فشؤون الحياة جبلت على النقص ولم تخلق جاهزة وسليمة، فرّق بين التفكير السلبي الذي يقودك للنجاح والآخر الذي يقودك للعجز والتراجع.
جاري تحميل الاقتراحات...