د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

6 تغريدة 49 قراءة Oct 23, 2022
#خلك_قريب
يولد الطفل في هذا العالم وهو بخير لا توجد لديه اضطرابات نفسية، ولا صدمات، ولا مخاوف مرضية، ومع مرور الزمن تبدأ شخصيته بالتشكل، أما كيف يكون هذا التشكل، فذلك يعتمد على نوع العلاقة بينه وبين والديه وليس وجود العلاقة فقط.
#اسامه_الجامع
#خلك_قريب
إلا أن الذي يتشكل ليس شخصية الطفل، بل نموذج الأب والأم في ذهنه، مثل توقعات الطفل لردود فعل الوالدين إذا أحسنوا أو أخطأوا، وكيف تكون استجابة الوالدين عادة، وما مدى تواجد الوالدين لأجله عندما يكون الطفل في حالة صعبة، إذن دور الوالدين أكبر من مجرد الحماية والتربية.
#خلك_قريب
والسؤال الدقيق، إلى من يلجأ الطفل عندما يقع في مشكلة أو يشتكي؟ ولماذا؟، ما الذي تشكّل في ذهن الطفل وجعله يذهب "أولًا" إلى والده، أو والدته، أو جده، أو صديقه، أو ابن الجيران، ولماذا لم يذهب إليك أنت أولًا؟. إنه البحث عن ملاذ آمن، ليس لحياته، بل لمشاعره، وسجيته، وأسراره.
#خلك_قريب
وجود العلاقة بينك وبين أبنائك، لا يعني شعورهم بالأمان معك، وبحسب بحوث Hedwig, Hall, 2018 ذكر أن هناك أربعة أنماط من أوجه العلاقة بين الطفل ووالديه:
العلاقة الآمنة، العلاقة المتجنبة، العلاقة المتناقضة المقاومة، العلاقة المرتبكة غير المنتظمة "المضطربة".
#اسامه_الجامع
#خلك_قريب
كل نوع من تلك الأنواع تحكي استراتيجية للطفل للتأقلم مع ما حوله، وكلما شعر الطفل أن الوالدين متاحان في كل مرة يطلبهما، ومتاحان في كل مرة يمر فيها بالضغوط، وسريعو الاستجابة، تصبح العلاقة بينه وبين والديه آمنة وصحية، ويصبح نموّه النفسي والعاطفي سليما ومشبعًا.
#اسامه_الجامع
#خلك_قريب من أبنائك، فالقرب ليس جسديًا فحسب، بل حتى القرب المعنوي، فما يقتل الحوار بين الأبناء ووالديهم عدم إحساسهم بالأمان عندما يتحدثون عما يزعجهم وما حصل لهم مع صديق، أو بالمدرسة، أو مشكلة عابرة، لأنه في كل مرة يتحدث عن مشكلته يتم انتقاده وهو لم يكمل كلامه بعد. شكرا للجميع.

جاري تحميل الاقتراحات...