الأصل في العلاقات مع الناس هو وجود حد أدنى من الثقة، إلا أن من علامات الخلل في الشخصية انعدام الثقة بالآخرين، فيحل محلها التشكيك، فالأصل في النظر للآخرين أنهم كاذبون، منافقون، مخادعون حتى يثبت العكس، وهذا ليس من علامات الشخصية السوية.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
ويعود ذلك لعدة أسباب منها خبرات صادمة سابقة في العلاقات، فشدة الألم تعمل على تغيير الشخصية، أو تربية تدور حول التشكيك في الجميع، أو شعور غاضب تجاه المجتمع بدأ بانفصال عن الأهل أو هجر أحد الوالدين للأبناء، أو التعرض للرفض والتنمر في الصغر، أو التعرض للخذلان.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
إن مثل هذه الشخصية تشك حتى إلى من يحسن إليها، فتشك في الدوافع، "أكيد قصده كذا" دون دليل، ولا يقبل التصديق أن معاملة الآخر حسنة وأنه صادق مهما فعل، وكأنه يقرأ أفكار الآخرين ولو لم ينطقوا بكلمة، وكل ذلك مشوّه وخاطئ، وموجودة فقط في ذهنه.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
من أمثال النظرة المشوّهة والمتطرفة عن العالم والآخرين:
"لا تثق بأمرأة أبداً"
"الرجال جميعهم خائنون"
" هذه الجنسية من الناس مخادعون"
"لا تثق إلا بنفسك"
إن مثل هؤلاء لا ينعمون بالسلام الداخلي، مترقبون، خائفون، يضعون الحواجز بينهم وبين العالم حولهم، صداقاتهم سطحية.
#اسامه_الجامع
"لا تثق بأمرأة أبداً"
"الرجال جميعهم خائنون"
" هذه الجنسية من الناس مخادعون"
"لا تثق إلا بنفسك"
إن مثل هؤلاء لا ينعمون بالسلام الداخلي، مترقبون، خائفون، يضعون الحواجز بينهم وبين العالم حولهم، صداقاتهم سطحية.
#اسامه_الجامع
الخطوة الأولى لعلاج هؤلاء هو الاعتراف بالمشكلة، ثم البحث عن مختص نفسي لحضور جلسات العلاج السلوكي المعرفي، لمناقشة أفكارهم بطريقة علمية، بأن يتعلم كيف يثق بالآخرين، وتعرضهم لتجارب اجتماعية بالتعاون مع المعالج، وتغيير سلوكياتهم مع الآخرين حتى لو لم يقتنعوا بما يفعلوا.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...