د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

5 تغريدة 4 قراءة Dec 08, 2022
من طرق العلاج النفسي "مهارات حل المشكلات" كمسار علاجي قائم بذاته تحدثت به بحوث Bell & D'Zurilla, 2009 "العلاج بحل المشكلات للاكتئاب"، ذلك أن من تتكالب عليه المشكلات يجد نفسه عالقًا مكتئبًا ليس بسبب المشكلة ذاتها ولكن لإحساسه بالعجز عن إيجاد الحل. researchgate.net
إن تعلم المهارة يبدا بتعلم النموذج الذي يقوم عليه هذا النوع من العلاج، فأولا عند الحديث مع صاحب المشكلة لابد أولا من تحديد المشكلة، لأن صاحب المشكلة سيتحدث معك بأمور عديدة، وآلام متفرقة، وتشتت، وطبقات متفرعة من المشكلات، تحتاج أن تتعاون معه في تحديد المشكلة الرئيسية بالضبط.
مثلا قد يتحدث عن مشكلة الأرق، لكن الأرق ليست مشكلته الرئيسية بل عرض لمشكلة أخرى وهي ضعف أداءه بالعمل، لكن أيضا ضعف الأداء في العمل كلمة عامة، لابد من التحديد لتكتشف أن المشكلة الرئيسية هي القلق الاجتماعي عند تواجده بين زملاء العمل، فتفرعت عنه عدة مشكلات.
#اسامه_الجامع
ما لم يتوصل المعالج للمشكلة الرئيسية فقد يضيع وقته ووقت المراجع في الحديث عن مخاوف ومشكلات جانبية ليست هي الرئيسية، لذا حدد أولا وقبل الدخول في نقاشات عميقة ما المشكلة التي تريد الحديث عنها، اذهب لجوهر المشكلة لا تفريعاتها، وهنا تكمن أهمية الصبر، والإنصات، والأسئلة النوعية.
لذلك اسأل نفسك، هل تعرف ما تعاني منه؟ أم أن ما تعاني منه هو عرض لسبب آخر أكثر عمقًا قد توارى بين طبقات الزمن، لا يوجد عيب في الاستعانة بمختص، فهو لن يعمل لوحده، بل ستعينه أنت للوصول لقاع مشكلتك، جلسة العلاج النفسي هي علاقة تعاون وليست علاقة تعالي أحد على آخر.
#اسامه_الجامع

جاري تحميل الاقتراحات...