كيف تفسر الأحداث حولك؟ وكيف ترى نفسك من خلالها؟
عندما تستيقظ من النوم تجد أن الانترنت مقطوع لعدم تسديدة للفاتورة، تركب سيارتك لتكتشف أن الإطار مثقوب، تصل للعمل متأخرًا وتشعر بالحرج من نفسك ولتعرف أن مديرك أعطاك العديد من المهام الثقيلة. تابع…
#اسامه_الجامع
عندما تستيقظ من النوم تجد أن الانترنت مقطوع لعدم تسديدة للفاتورة، تركب سيارتك لتكتشف أن الإطار مثقوب، تصل للعمل متأخرًا وتشعر بالحرج من نفسك ولتعرف أن مديرك أعطاك العديد من المهام الثقيلة. تابع…
#اسامه_الجامع
كيف تنظر لنفسك حينها؟، هل ستقول حظي عاثر، أو هكذا أنا غير موفق، أم أنك تتعلم من تلك المواقف، فتسدد فاتورة الإنترنت مسبقًا، وتفحص الاطارات قبل خلودك للنوم، وتتفق مع مديرك لتوزيع المهام على مدى عدة أيام…تابع
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
النمط الأول يتهم نفسه ويندب حظه، أمًا الثاني فيقدر نفسه ويضع الحلول. الأحداث حولك إما أحداثًا لا علاقة لك بها فتتقبل وجودها وتتأقلم معها، وإما أحداثًا أنت السبب فيها فنتعلم كيف تتعامل معها وتتجنب حدوثها، لكن أي منها ليس مقياسًا لقيمتك. فأنت شخص جيد باستمرار، تُخطئ، وتتعلم، وتنمو.
في النهاية انتبه كيف تفسر الأحداث حولك، فهو يحدد مستوى مزاجك، هناك من يتأقلم، وهناك من يسخط، كن هادئًا وفكر، كن واعيًا وابحث عن الحل، لا تحمّل الآخرين يومك العاثر، هو مجرد يوم ليس من صالحك أمام الآلاف من الأيام التي عشتها من صالحك، استشعر أن ما تملكه، وأن ما حققته أكبر من إدراكك.
جاري تحميل الاقتراحات...