إن الحزن، والإحساس بالألم في المواقف الصعبة، والشعور بالإحباط لحاجات لم تتحقق، هي مشاعر طبيعية تصيب الجميع، ولا ينبغي أبدًا اعتبارها علامة ضعف لصاحبها، بل هي مشاعر تدل أنه إنسان. الخطر ليس تلك المشاعر، الخطر عندما يشعر الفرد بعد طول مدة بالعجز واليأس "طريق مسدود".
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
لذا كلما امتلكت القدرة على التكيّف، والبحث عن مخرج ثم المحاولة، وإيجاد حلول، تناقصت فرصة الإحساس بالعجز لديك، بالطبع مستويات التكيّف تختلف من شخص لآخر، وهنا تأتي أهمية استشارة عقول أخرى تساعد المصاب للنظر للمشكلة من زوايا مختلفة، وفهم مختلف، وحلول لم تطرأ على البال.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
ويمنع ذلك مفاهيم خاطئة مثل الشعور بالنقص عن طلب المساعدة، خاصة أصحاب الأعيان، أو الشعور بالعار من نظرة الآخرين "كيف أذهب لعيادة نفسية"، أو يعتقد أنه من الخطأ طلب مساعدة الآخرين "سأحل المشكلة لوحدي" فيبقى مكانه، ويقع ضحية تدهور حالته المزاجية وازدياد فرص الإصابة بالاكتئاب.
من النصائح العقيمة عندما تصيب الإنسان مصيبة، فنريد التخفيف عنه فنقول لا تفكر بالأمر أو لا تقلق أو فكر بإيجابية!، هذا طلب غير واقعي، إذ أنه من الطبيعي أن يفكر بالأمر مرارًا وتكرارًا، لكن السؤال هل تفكيره يقوده لحلول، أم يقوده لمزيد من التفكير فتزداد حالته سوءًا. ساعد غيرك بالحلول.
جاري تحميل الاقتراحات...