د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

6 تغريدة 8 قراءة Jul 10, 2022
بحث مثير للانتباه قام به John Norcross عن أهمية العلاقة العلاجية بين المعالج والمستفيد في العيادة النفسية وأن تلك العلاقة لا تقل أهمية عن استراتيجيات العلاج في التأثير على نتائج الجلسات العلاجية، وذلك في جميع مدارس العلاج النفسي. وهناك فوائد منه سأتحدث عنها.
#اسامه_الجامع
خلص البحث الذي استند على 20 بحث منشور أن فشل نتائج الجلسات أو نجاحها يعتمد بدرجة كبيرة على جودة العلاقة العلاجية بين الطرفين، ولماذا تنجح بعض الجلسات ولماذا تفشل، وأنه لتحصل على نتائج جيدة على المعالج أن يراقب باستمرار سير العلاقة العلاجية وأن يحافظ عليها.
#اسامه_الجامع
على المعالج أن يتأنى في فهم المستفيد، وألا يقفز نحو النتائج أو يقع بفخ قراءة أفكاره، وأن يفهم وبدقة ما يراه المستفيد، وما يشعر به، والتفاصيل التي يتحدث بها، وأن يفهم احتياجاته، من المهم أن يشعر المستفيد أن المعالج قد فهم مشاعره، عدم الوصول لهذه النقطة يعطل العلاقة ويخلّ بالنتائج.
من المهم ألا يبدأ المعالج بحل المشكلات حتى يتفق مع المستفيد ما هي الأهداف التي يريدها المستفيد في الجلسات العلاجية، ويتواءم الطرفان على ذلك، من المهم أن يستمع المعالج لأية ملاحظات على الجلسة وأن يطلبها من المستفيد ليحصل على ثقته، ويصحح ملاحظات المستفيد تجاهه أولًا بأول.
من المهم أن يشعر المستفيد أن المعالج يهتم به، هذا الشعور هو ركيزة حرجة في الجلسات للوصول لنتائج جيدة، منها مشاركة الأفكار، المشاعر، أخذ تغذية راجعة، وجود أسئلة، وفي حال عدم رضا المستفيد عن الجلسة من المهم للمعالج أن يتقبل ويتعاطف ويتحمل المسؤولية وألا يتصرف بطريقة دفاعية.
استمتعت جدا بقراءة البحث وهناك العديد من الفوائد، تفضلوا المصدر"غير مترجم":
docs.google.com

جاري تحميل الاقتراحات...