سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

21 تغريدة 23 قراءة Jul 06, 2022
🚨سلسلة⛓️
اذا كنت تعاني من التشتت وقلة التركيز اثناء عملك/دراستك.
ففي هذه السلسلة👇🏼 ستتعرف على ٤ مراحل علمية وعملية تساعدك في الوصول الى التركيز الفائق (العميق)✅️
#التركيز #الانتاجية
لا تمر لحظة من اللحظات إلا ويكون تركيزك منصبًّا إما على بيئتك الخارجية، وإما على الأفكار التي تدور في رأسك، وإما عليهما معًا.
فأما انخراطك التام في بيئتك الخارجية، فيعني أنك تعيش وأنت في الوضع الآلي، مثل عند انتظارك تغير إشارة المرور، أو عندما تتنقل بين التطبيقات نفسها في هاتفك
أما عندما تنخرط في الأفكار التي تدور في رأسك فقط، فإنك عندئذٍ تعيش في أحلام اليقظة، ويمكن لهذه الحالة أن تحدث عندما تخرج للمشي دون أن تأخذ معك الهاتف، أو عندما يشرد ذهنك في أثناء الاستحمام، أو عندما تخرج لممارسة رياضة العَدو
أما حالة التركيز الفائق فإنك تدخل فيها عندما تنخرط في كل من أفكارك وبيئتك الخارجية، وتعمد إلى توجيههما نحو شيء واحد.
إذن، كيف ندخل في حالة التركيز الفائق؟
تشير الأبحاث العلمية إلى أننا نمر بأربع حالات عندما نبدأ التركيز
أولًا: نركز (وننتج)
ثانيًا: تبدأ أذهاننا في الشرود ونحن نظن أن تركيزنا لن يتعرض لتشتيت، أو مقاطعة
ثالثا: نلاحظ أن أذهاننا شاردة، وقد يستغرق هذا الأمر بعض الوقت، وبخاصة إذا كنا لانتفقد باستمرار الأشياء التي تشغل نطاق انتباهنا (إننا في المتوسط نلاحظ أننا في حالة من الشرود الذهني نحو خمس مرات كل ساعة
رابعا: نحوِّل تركيزنا لنعود به مرة أخرى إلى المهمة الأصلية التي تشغل انتباهنا.
وهذا هو الإطار الذي تتمثل فيه المراحل الأربع للتركيز الفائق، ولكي نتمكن من دخول حالة التركيز الفائق لا بد من أن نقوم بالتالي👇🏼:
1.تختار شيئًا مثمرًا وهادفًا توجِّه إليه انتباهك
2.تتخلص من أكبر قدر ممكن من المشتتات الداخلية والخارجية
يتبع👇🏼
3. تركز على الشيء الذي اخترت أن توجه إليه انتباهك
4. تستعيد تركيزك باستمرار على ذلك الشيء الذي وجهَّت إليه انتباهك.
وسوف اقوم بشرح الخطوات الاربع بالتفصيل في التغريدات👇🏼
🔴 الخطوة الاولى والأهم: هي وضع هدف للشيء الذي نخطط للتركيز عليه، فكلما كانت المهمة مثمرة وذات معنى، كانت تصرفاتك كذلك بالقدر نفسه، فمثلا: إذا جعلت هدفك هو تدريب شخص على مهارة معينة، فستصبح أكثر إنتاجية بشكل كبير، مقارنةً بما لو عملت على هذه الأشياء وأنت في الوضع الآلي، ودون هدف
وينطبق الأمر نفسه على حياتك في المنزل: فكلما كانت الأشياء التي تركز عليها ذات مغزى، أصبحت حياتك ذات مغزى، فنحن نستفيد من حالة التركيز الفائق من خلال وضع تلك الأهداف البسيطة عند إجراء حوار بيننا وبين احد افراد الاسرة، وعندئذٍ نجد أنفسنا نتعلم بصورة أكبر، ونتذكر المزيد من الأشياء
ونعالج تصرفاتنا بمزيد من التعمق، ما يجعل حياتنا ذات مغزى بصورة أكبر.
إن الخطوة الأولى نحو الوصول إلى حالة التركيز الفائق خطوة أساسية، ولا شك في أن الانتباه يجب أن يكون مسبوقًا بالهدف.
🔴 أما الخطوة التالية نحو الوصول إلى حالة التركيز الفائق: فهي التخلص من أكبر عدد ممكن من المشتتات الداخلية والخارجية، وهناك سبب بسيط لوقوعنا فريسة للتشتت، وهو أن المشتتات تكون أكثر جذبًا لانتباهنا من الشيء الذي ينبغي لنا أن نفعله، وهذا الأمر ينطبق على حياتنا في المنزل والعمل ايضا
فإشعارات البريد الإلكتروني التي تظهر عند حافة الشاشة عادة ما تكون أكثر إغراءً من المهمة التي نؤديها في نافذة أخرى، كما أن التلفاز الموجود خلف احد افراد الاسرة عادة ما يكون أكثر جاذبية من التركيز على الحوار الذي تجريه معه
والتعامل مع المشتتات يكون أكثر سهولة قبل ظهورها!
أما إذا ظهرت، فغالبًا ما يكون الأوان قد فات للدفاع عن هدفنا أمامها، ولا بد من كبح جماح المشتتات الداخلية أيضًا، بما في ذلك الذكريات العشوائية (والمخزية في بعض الأحيان)، وكذلك الأفكار التي تراودك عندما تحاول التركيز
والمقاومة الذهنية للمهمات غير الجذابة (مثل تنظيف البيت)، والأوقات التي نرغب فيها في التركيز، ولكن أذهاننا ترغب في الشرود.
🔴 الخطوة الثالثة: يصبح التركيز الفائق ممكن، عندما نركز على الهدف الذي اخترناه خلال فترة زمنية محددة سلفا، ويتضمن ذلك الاستمرار فترة من الوقت، على أن يكون الأمر مناسبا، وكلما نفذنا الخطوتين الأوليين للتركيز الفائق بصورة أفضل، تسنى لنا إنجاز الخطوة الثالثة بمزيد من الثقة والعمق.
🔴 الخطوة الرابعة والأخيرة للوصول إلى حالة التركيز الفائق: هي استعادة التركيز إلى الشيء الأساسي الذي نوجه إليه انتباهنا عندما تشرد أذهاننا، الأبحاث قد أظهرت أن معدل الشرود الذهني يصل إلى % 47 من يومنا
وبعبارة أخرى: إذا كنت تستيقظ مدة ١٨ ساعة من يومك، فإنك تنخرط فعلا فيما تفعله مدة ٨ ساعات منها فقط، إذن فشرود الذهن أمر طبيعي، ولكن الهدف الأساسي هو أن يكون ذلك الشرود معتدل، حتى يتسنى لنا أن نقضي وقتنا في الأشياء التي نحن بصدد القيام بها، وأن نوليها الانتباه الذي تستحقه.
أضف إلى ذلك أن العودة إلى إنجاز مهمة ما بعد التشتت، أو المقاطعة، تستغرق نحو ٢٢ دقيقة، كما أن الأمر يزداد سوءًا عندما نشتت انتباهنا، ونقاطع تركيزنا بأنفسنا، ففي هذه الحالة نستغرق ٢٩ دقيقة حتى نعود إلى العمل على المهمة الأصلية
وكلما قيَّمنا الأشياء التي تشغل نطاق انتباهنا بصورة أكبر، قل الوقت الذي نستغرقه في الرجوع إلى التركيز على المهمة التي بين أيدينا.
ويمكننا أن نلخص مفهوم التركيز الفائق في جملة واحدة واضحة: حافظ على وعيك بشيء واحد مهم وصعب يحتاج إلى انتباهك في أثناء عملك/دراستك
المصدر: كتاب التركيز الفائق للكاتب كريس بيلي
النسخة العربية
amazon.com
النسخة الانجليزية(الافضل)
amazon.com

جاري تحميل الاقتراحات...