أسيد | OSAID
أسيد | OSAID

@OSAID_FIT

16 تغريدة 6 قراءة Jan 17, 2023
هلا فهد ، سبق وتناقشت معك عدة مرات لكنك دائما تختفي 💨——> أتمنى المرة هذي ما تختفي زي العادة
راح أرد عليك مع علمي بجهلك في علوم التغذية والرياضة
الصورة من حساب @tednaiman وتجدها في مفضلتي وهي إختصار للثريد
الرد العلمي على الأخ فهد 👇👇👇
تعتبر الشهية ظاهرة معقدة تتأثر بالخصائص السلوكية والبيولوجية
هناك مجموعة متنوعة من الببتيدات والهرمونات التي يتم تصنيعها وإطلاقها من الجهاز الهضمي والتي تعتبر بمثابة منظمات مهمة للشهية
يحتوي الجهاز الهضمي على وظائف مهمة للغدد الصماء مصممة لتنظيم تناول الطاقة عن طريق إفراز عدد من الهرمونات المنظمة للشهية مثل
- Ghrelin Hormone
- Peptide Hormones YY (PYY)
- Glucagon-like Peptide-1 (GLP-1)
يتم إفراز Ghrelin Hormone من المعدة ويعمل كإشارة للشهية تزيد من الجوع وتحفز تناول الطعام وتقلل من استخدام الدهون في الأنسجة الدهنية
في المقابل يتم إطلاق Peptide Hormones YY من الأمعاء الدقيقة والقولون بعد الوجبات ويقلل الشهية عن طريق زيادة الشبع
تبين الأبحاث أن التلاعب بمقدار وكميات المغذيات الكبرى ( البروتين والكربوهيدرات والدهون ) قد يغير من إفراز هذه الهرمونات وبالتالي من المحتمل أن يؤثر هذا على الشهية وتناول الطاقة
تقسيم وتوقيت المغذيات والإهتمام بالعناصر الغذائية المفيدة لها تأثير كبير على الشعور بالجوع والشبع
🔴تأثير البروتين على الشهية
تعتبر البروتينات أحد أكثر المغذيات التي تساعد بالشعور بالشبع عن طريق قمع Ghrelin Hormone لفترة طويلة نسبياً
وهذا القمع المطول لل Ghrelin Hormone مرتبط ببطء إفراغ البروتينات من المعدة مما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول على مدار اليوم
كما توجد هناك عدة تفسيرات أخرى تبين تأثير البروتين على الشبع من خلال التأثير الحراري للبروتين مقارنة بالمغذيات الأخرى حيث أنها لا تتخزن في الجسم
أيضاً زيادة تراكيز الأحماض الأمينية بعد تناول البروتين يحفز تكوين السكر في الكبد مما قد يمنع نقص السكر في الدم وبالتالي يعزز الشبع
كذلك تحفز البروتينات إفراز ببتيدات معوية معينة (CCK ، GLP-1 ، GIP) والتي تؤخر إفراغ المعدة وتزيد من الشعور بالشبع
البروتين = يقلل من الجوع
البروتين = يقلل الرغبة بالطعام
البروتين = يقلل من استهلاك الطعام
البروتين = يساعد على الشبع
من أحدث الأوراق العلمية 2020 ذات التصميم القوي ( systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials ) التي تبين قدرة البروتين في قمع الشهية
على الرغم من الأدلة التي تدعم تأثير البروتين على الشبع إلا أن هناك بعض الأبحاث الأخرى التي قد لا تتفق
🟢تأثير الكاربوهيدرات على الشهية
تبين الأدلة أن الكاربوهيدرات تساعد على قمع Ghrelin Hormone ولكن لفترة بسيطة مقارنة بالبروتين والدهون
وهذا بسبب سرعة إمتصاص وهضم الكاربوهيدرات مقارنة بالمغذيات الأخرى والتي قد تستغرق وقت أطول للهضم والإمتصاص
أيضاً بينت الأبحاث أن الكاربوهيدرات ساعدت في قمع Ghrelin Hormone بنسبة 30% في غضون ساعتين بعد بداية الوجبة
كذلك تتفوق الكاربوهيدرات في قدرتها على الإفراغ بسرعة أكبر مقارنة بالبروتين والدهون
لاحظ أيضاً الباحثون إختلافات بين أنواع الكاربوهيدرات و تأثيرها على قمع Ghrelin Hormone
تظهر آخر المراجعات العلمية 2021 ( Systematic Review and Meta-Analysis ) أن الكاربوهيدرات قللت بشكل ملحوظ من الجوع والرغبة في تناول الطعام على مدار اليوم
الكاربوهيدرات = تقلل من الجوع مؤقتاً
الكاربوهيدرات = تقلل من الرغبة بالطعام مؤقتاً
🟡تأثير الدهون على الشهية
تؤثر الدهون على الشهية من خلال عدة آليات بما في ذلك إفراز هرمونات الشهية وتثبيط إفراغ المعدة والعبور المعوي
ويعتمد هذا على نوع الدهون إلا أن بعض الأدلة التي تدعم استخدام الدهون في تعزيز الشعور بالشبع على مدار اليوم
الدهون = تزيد الشبع لمدة طويلة
🟠تأثير الألياف على الشهية
الألياف تؤثر على أيض الجلوكوز وتفرز بعض الهرمونات في الجهاز الهضمي مما يؤثر على الشهية
تتخمر الألياف في الجهاز الهضمي بواسطة ميكروبات الأمعاء والتي تخلق لنا مستقلبات ثانوية مثل SCFAs تساعد على سد الشهية
الألياف = تسد الشهية
بالنسبة للصورة في تتحدث عن تأثير المغذيات الكبرى على نوعين من الشبع
الشبع المؤقت (Satiation) =
أي الإحساس بالشبع أثناء تناول الوجبة
الشبع المطول (Satiety) =
أي الإحساس بالشبع على مدار اليوم وتقليل الشعور الجوع
وتعتبر أول صورة تفصل بين تأثير المغذيات على الشبع المطول والمؤقت
1️⃣البروتين
يزيد من الشبع المؤقت والشبع الدائم بسبب بطء إفراغ البروتينات من المعدة وعوامل أخرى
2️⃣الكاربوهيدرات
تزيد من الشعور بالشبع المؤقت بسبب إمتصاصها وهضمها السريع
3️⃣الدهون
تزيد من الشعور بالشبع المطول بسبب هضمها وإمتصاصها وعوامل أخرى
4️⃣الألياف
تسد الشهية لفترة مؤقتة

جاري تحميل الاقتراحات...