"هل نستعمل صدمات الماضي لإيذاء من نحب في الحاضر"
لفت انتباهي مصطلح "التعويض المفرط" في مقال للمعالجة النفسية تينا جيلبيرسون نشر في 23 أغسطس 2021م يتحدث كيف أن ما تعرضنا له من أحداث صعبة في الماضي من الممكن أن تولد لدينا ردود أفعال حادة في الحاضر ضحيتها من نحب دون وعي منا.
لفت انتباهي مصطلح "التعويض المفرط" في مقال للمعالجة النفسية تينا جيلبيرسون نشر في 23 أغسطس 2021م يتحدث كيف أن ما تعرضنا له من أحداث صعبة في الماضي من الممكن أن تولد لدينا ردود أفعال حادة في الحاضر ضحيتها من نحب دون وعي منا.
وأوردت قصة لسيدة تعرضت في طفولتها لقسوة أهلها عندما كانت تكلف وهي طفلة بأعمال ومسؤوليات مناطة في الكبار فقط، وكانت توبخ على أمر لا يستحق التوبيخ عليه لأنها مجرد طفلة، وكانت تراعي غيرها كثيراً، فعندما كبرت أرادت حماية نفسها، فأوغلت في عدم خدمة غيرها "أنا فقط".
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
عندما تزوجت وهمّت هي وزوجها في السفر، رأت النظارة الطبية للزوج ويبدو أن الأخير نسيها، لكنها لم تشعر بالرغبة بتذكيره أو التقاطها وتسليمها له، ولسان حالها، هو المسؤول عن أغراضه ولست أنا، لا علاقة لي وعليه أن يتحمل مسؤولية تقصيره، عندما خرجا واراد الزوج استعمال النظارة فلم يجدها.
أخبرته، فسألها لماذا لم تحضريها لي؟ فقالت لا أتحمل مسؤولية شيء أنت من يتحملها، ولم تجري العلاقة بينهما بشكل جدي لاحقا. وفاتها أننا نخدم من نحب باختيارنا، بينما هي كانت تخدم غيرها مجبرة، وفاتها أن الاهتمام باحتياجات غيرنا هو تعبير عن حبنا لهم.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
الشاهد هل نجعل من نحب يدفع ثمن ماضٍ أليم تعرضنا له، مثل من تعرض للخيانة من قبل زوجته، وطلقها، فعندما تزوج الثانية، أصبح يشدد على حركتها ويراقبها ويحقق معها. وكأنه يجعلها تدفع ثمن خيانة زوجته الأولى، يحركه الألم وتصعب عليه الثقة.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
وسيدة أخرى تطلقت من زوجها المعنف وأقسمت ألا تتزوج مرة أخرى، جعلت نفسها تدفع ثمن الماضي بعدم الاستمتاع بالحاضر، لنكن أكثر وعياً في ألا نحمي أنفسنا باتخاذ ردود أفعال حادة تقتل متعة الحاضر، وتبعد عنا من نحب، احذر التعويض المفرط.
شكرا لكم
المصدر
psychologytoday.com
#اسامه_الجامع
شكرا لكم
المصدر
psychologytoday.com
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...