التّأمّل يتجلّى في كلمة "RAIN"، إذ يعبّر الحرف الأوّل عن كلمة "Recognize" بمعنى "التّعرّف": وهي المرحلة التي تتعرّف فيها على مشاعرك، ثمّ تأتي كلمة "Allow" وتعني "السّماح": وفي هذه المرحلة تسمح لمشاعرك بالتّدفّق دون إيقافٍ، وكلمة "Investigate" وتعني "التّحقّق"
وفيها تتحقّق من الأثر الذي تتركه مشاعرك الحاليّة على جسدك، ويشير الحرف الأخير لكلمة "Non-identification" وتعني "عدم تحديد الهويّة": وهنا عليك أن تدرك أنّ نوع المشاعر مهما كان لا يحدّد هويتك الحقيقيّة
ابدأ جلسة التّأمّل في مكانٍ هادئٍ وبشكلٍ مريحٍ لجسدك دون ضغوطٍ، وتأكّد أنّ العمود الفقريّ في وضعٍ مستقيمٍ، ركّز انتباهك على عضوٍ واحدٍ من جسدك، ثمّ تنفّس بشكلٍ منتظمٍ، شهيقٍ ثمّ زفيرٍ، واشعر بكلّ نفسٍ وكأنّ أحاسيسك تدخل وتخرج، ولا تحارب أفكارك مهما كانت
بل تعرّف عليها وحدّدها بدقةٍ، وعندما تفقد التّركيز، سامح نفسك، ثمّ عد للتّنفّس من جديد بتركيزٍ… لاحظ أنّ التّأمّل يساعدك على خلق مساحةٍ جديدةٍ داخل عقلك، تسمح لك هذه المساحة بالتّعامل مع المشاعر القاسية التي لا يمكن التّخلّص منها،
وبالتّالي تمنحك اليقظة القدرة على الحياة بشكلٍ صحيحٍ، بالاستجابة لكلّ الأفكار في عقلك والتّحكّم بها، بدلاً من أن تصبح تحت رحمتها.
أنّ ممارسة التّأمّل تساعد في القضاء على المناطق المسؤولة عن التّفكير السّلبيّ في الدّماغ؛ كاستذكار الماضي المؤلم، أو الخوف من المستقبل المجهول
جاري تحميل الاقتراحات...