د. عمار تنكل
د. عمار تنكل

@DrAmmarTonkal

16 تغريدة 49 قراءة Oct 10, 2021
تكلمت عن اشهر ثلاثة نظريات لاسباب السمنة وعشان جا تفاعل منكم خلوني اشرح هذه النظريات او بالاصح الفرضيات في ثريد سريع
- فرضية السعرات
- فرضية الهرمونات
- فرضية الانسولين
اتمنى توصلكم الفرضيات بطريقة مبسطة
#اعرف_جسمك
نبدأ بسم الله
(١)
فرضية السعرات:
هي اقدم هذه الفرضيات
مبدأها ان مجتمعاتنا وثقافتنا والاعلانات وغيرها صارت متركزة حول الاكل وبالتحديد السكريات والوجبات السريعة اللي تساعد الشخص على الافراط فيها وبالتالي "زيادة السعرات" اللي بدورها تسبب السمنة وما يتبعها من تبعات سلبية على الصحة
(٢)
واستناداً على هذه الفرضية، فتقليل السعرات فقط حيعالج السمنة وتبعاتها اللي ظهرت معاها مع الوقت
منها ظهرت معظم الانظمة الغذائية المعتمدة على تقليل السعرات بغض النظر عن جودة الاكل ونوعيته
وعلى هذا المبدأ ظهرت جراحات السمنة والتكميم ونحوها اللي تؤدي لتقليل السعرات
(٣)
على الرغم من انها ناجحة مع الكثير كمثال بعد التكميم الا ان بعض الناس ما يكفي تقليل السعرات معاهم وان الموضوع غير مستدام على المدى البعيد، خصوصاً لو كان التركيز فقط على السعرات بغض النظر عن النوعيك
وهذا اللي اظهرته بعض الدراسات وظهور الفرضيات الثانية
(٤)
فرضية الهرمونات:
مبدأها ان طريقة صناعة الاكل في العصر الحديث مليء بالهرمونات والتعديل الجيني او بعض الادوية اللي تؤثر على الهرمونات اللي تؤدي بدورها للسمنة بغض النظر عن السعرات
من اهم الهرمونات المقصودة:
- الاستروجين مثل منتجات الصويا
- اللبتين والجرلين مثل الادوية النفسية
(٥)
على هذا المبدأ ظهرت المنتجات العضوية وغير المعدلة وراثياً والخالية من الصويا او الاستروجين الصناعي
وظهرت العلاجات الهرمونية (مثل السكسندا) اللي تتحكم بالشهية وبالتالي تعالج السمنة
غير ان بعض عمليات التكميم يزال معها المناطق المسئولة عن هذه الهرمونات
(٦)
على الرغم من نجاح هذه الفرضية في العديد من الدراسات الا ان بعض الناس تفشل معهم العلاجات او التكميم في تحقيق المطلوب على المدى الطويل
ومافي دراسات كافية تثبت نجاح المنتجات العضوية او الخالية من الصويا او الاستروجين الصناعي في علاج السمنة
لذلك تم العمل على دراسة فرضيات اخرى
(٧)
فرضية الانسولين:
تعتبر فرضية حديثة، مبدأها ان نمط الحياة الحالي قليل الحركة والعمل المكتبي وخيارات الاكل عالي السكريات والكربوهيدرات يعمل على تفعيل مقاومة الخلايا للانسولين وبالتالي تأثر عمليات الايض وظهور السمنة
مقاومة انسولين = نقص استخدام الطاقة من الكربوهيدرات
(٨)
على هذه الفرضية ظهرت الانظمة قليلة الكربوهيدرات، والتوصيات بالحد من السكر المضاف والكارب المكرر..
ونجاح هذه الانظمة في تحسين حساسية الانسولين وبالتالي علاج السمنة..
وفي اعتقادهم، ان كل ما قللنا الكارب اكثر زدنا حساسية الانسولين وبالتالي نجاح النظام في علاج السمنة..
(٨)
مما يعزز هذه الفرضية هو ان استخدام الانسولين او الادوية المحفزة لافراز الانسولين تؤدي لزيادة الوزن والسمنة..
وايضاً الاعتقاد بان بعض العلاجات اللي تحسن من حساسية الانسولين (مثل منظم السكر الجلوكوفاج او الميتفورمين) في علاج السمنة لدى البعض..
(٩)
في الحقيقة ان السمنة اعقد من كونها مبنية على فرضية واحدة
No one size can fits all
والسمنة هي خليط بين هذه الثلاثة فرضيات المتداخلة ولابد من عملية تغيير متكاملة حتى تضمن نجاحها على المدى الطويل
(١٠)
فلو نظرنا للاسلوب الحديث في علاج السمنة والحد منها حنلاحظ التركيز على:
- التقليل من السعرات
- جودة اختيار الاكل الخالي من الاضافات غير المرغوبة
- الحد من العوامل المسببة لمقاومة الانسولين
نشرح بشوية تفصيل
(١١)
النظام الغذائي:
جودة ونوعية وكمية المصادر الغذائية
الحد من السكريات والكارب المكرر
بدورها حتؤدي لتقليل السعرات، واستهلاك اغذية مصنعة اقل، والخيارات هذه حتساعد على تحسن حساسية الانسولين وتنظيم الهرمونات وتقليل الكميات
(١٢)
نمط الحياة:
مثل الرياضة وتمارين المقاومة بجميع انواعها والصيام اللي تزيد من حساسية الانسولين
تحسين جودة النوم وتقليل التوتر اللي حتنظم الهرمونات
وهذه بدورها حتؤدي لاستهلاك سعرات اقل
(١٣)
فنلاحظ تداخل الفرضيات والعوامل المؤدية للسمنة (زي ما جاوب كثير منكم)
وبالتالي مافي فرضية صحيحة واحدة..
صعب تركز على فرضية واحدة وتنجح، الا اذا طبقت باقي الفرضيات بشكل مباشر او غير مباشر
(١٤)
اتمنى اكون شرحت هذه الفرضيات المعقدة بطريقة مبسطة توصل الفكرة منها..
باختصار:
بغض النظر عن المسبب، فطريقة العلاج واحدة بتغيير جميع جوانب نمط الحياة للوصول للنتيجة المرغوبة واستمرار النتائج على المدى الطويل
#صحتك_استثمارك

جاري تحميل الاقتراحات...