الشحوم الثلاثية في الجسم
1- الشحوم الثلاثية أو ما يعرف بـالجليسريدات الثلاثية (والتي تتفكك إلى 3 أحماض دهنية و جليسرول) موجودة في مكانين في الجسم المكان الأول في داخل العضلة (هل لاحظت عند شرائك فخذ أو كتف من الغنم أو البقر أن هناك خطوط من الشحم الابيض بين الألياف العضلية الحمراء!
1- الشحوم الثلاثية أو ما يعرف بـالجليسريدات الثلاثية (والتي تتفكك إلى 3 أحماض دهنية و جليسرول) موجودة في مكانين في الجسم المكان الأول في داخل العضلة (هل لاحظت عند شرائك فخذ أو كتف من الغنم أو البقر أن هناك خطوط من الشحم الابيض بين الألياف العضلية الحمراء!
2- تلك هي الشحوم الثلاثية)، والجسم يفضل استخدامها كوقود بشكل رئيسي أثناء النشاط البدني ذي الشدة المنخفضة أو المعتدلة خاصة في بداية النشاط البدني.
المكان الثاني لوجود الشحوم الثلاثية هو في الأنسجة الشحمية المخزنة في أماكن في الجسم سواء في الأحشاء (داخل البطن) أو تحت الجلد،
المكان الثاني لوجود الشحوم الثلاثية هو في الأنسجة الشحمية المخزنة في أماكن في الجسم سواء في الأحشاء (داخل البطن) أو تحت الجلد،
3- حيث يتم أولاً تجهيز الشحوم الثلاثية (تفككها إلى أحماض دهنية تسير في الدم) ثم تدخل العضلة ومن ثم تستخدم هناك من قبل العضلة كوقود سواء لعمليات حيوية داخل الجسم أثناء الراحة أو أثناء الجهد البدني الخفيف الى المعتدل الشدة. وهذا النوع من الدهون يزداد استخدامه كوقود عندما تطول
4- مدة الجهد البدني، كما يتم استخدامها بعد التوقف عن النشاط البدني. ويعتمد مقدار الاستخدام بعد التوقف عن النشاط على شدة الجهد البدني المبذول، فبعد التوقف عن نشاط بدني مرتفع الشدة يكون استخدامها أكثر مقارنة بما بعد التوقف عن جهد بدني منخفض الشدة.
5- وهنا يكمن استخدام الدهون كوقود في التدريب الفتري المرتفع الشدة، حيث يتم استخدام تلك الأحماض الدهنية في فترات الراحة البينية بعد الجهد (أو في فترات الجهد البدني المنخفض الشدة الذي يعقب فترة الجهد المرتفع الشدة).
جاري تحميل الاقتراحات...