د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

6 تغريدة 84 قراءة Aug 15, 2021
لكل منا قدرة على الشعور بمشاعر إيجابية، لكن تحريك تلك المشاعر من الركود أمر آخر، حياتك تتنقل بين ثلاث حالات، إما أن تشعر بمشاعر إيجابية "حالة سليمة" وإما أن تعيش مشاعر سلبية، وإما أن تكون مصاباً "تبلد المشاعر" فالحياة بلا طعم ورمادية. وجميع ما ذكرت له درجات مختلفة.
#اسامه_الجامع
السؤال المهم هنا ما الشيء الذي يجعلنا نشعر بمشاعر إيجابية؟، المشاعر الإيجابية لا تأتي لوحدها بل تُصنع صناعة، من وسائل ذلك تدبير أحداث ممتعة مثل:
- زيارة صديق، ممارسة هواية، تغيير مكان، رياضة، حضور حفلة..الخ.
فبقاؤك دون حراك سينتج مشاعر سلبية تلقائياً.
#اسامه_الجامع
ولنجاح تغيير مزاجك لا تشترط مشاعر إيجابية قصوى، فيكفي وجود جزءاً منها ليفي بالغرض، فلو شعرت ما درجته ١٠/٢ متعة فقط فهذا رائع جداً، استمر في صناعة أحداث صغيرة إيجابية ممتعة يومياً، اجعل حياتك تستحق العيش، أنفق وقتاً في التخطيط لحياتك وتحديد ما الذي تريد تحقيقه فيها.
#اسامه_الجامع
إن تعلمك لمهارات جديدة يزيد إحساسك بالتحكم بحياتك واستمتاعك بها، ما يمنع ذلك انتظارك أن يتحسّن مزاجك وهذا لن يحدث قريباً نصيحتي لك ابدأ ومزاجك متعكر. ليكن لديك يومياً هدف صغير تريد تحقيقه، لا تجلس دون حراك تظنه استرخاء وهو عجز!، ليكن لديك على رأس كل ساعة شيء تفعله.
#اسامه_الجامع
من أخطاء التعامل مع مشاعرنا السلبية:
١. اطلاق الأحكام على نفسك من خلالها "أنا حزنت/خفت إذاً أنا ضعيف".
٢. قمعها/كتمها/التظاهر زيفاً أن كل شيء على ما يرام.
لصحتك النفسية:
١. تقبل جميع مشاعرك السلبية دون اتهام لنفسك فجميعها طبيعية حتى السلبية منها.
٢. التعبير عنها.
#اسامه_الجامع
ويقصد بتقبل المشاعر هو ألا تصنف مشاعرك السلبية أنها "سيئة"، ثم تحاكم نفسك وتتهمها لمجرد وجودها وكأن لديك قانون يقول "أنا راضي عن نفسي فقط إذا شعرت بمشاعر إيجابية"، تعرّف على مشاعرك السلبية وقم بتمريرها بدلاً من الشعور بالقلق والضيق تجاه نفسك لوجودها.
أتوقف هنا وشكرا
#اسامه_الجامع

جاري تحميل الاقتراحات...