د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

6 تغريدة 78 قراءة May 28, 2021
هناك شعور، وهناك شعور حيال الشعور، بمعنى تكون بين أصدقائك فيحدث شيئ تخاف منه، تنقضي الجلسة وتعود لمنزلك، ثم تتضايق من نفسك لماذا أصابك الخوف، فهو شعور عن الشعور، شعور الضيق عن شعور الخوف، في كتابه Emotional Schema تحدث روبرت ليهي عن فائدة مهمة..تابع
#اسامه_الجامع
عندما تشعر بأي شعور سلبي قم بتقبل شعورك السلبي وهنا ستكون أقرب للصحة النفسية، أما إذا كنت تلوم نفسك وتتضايق منها "لماذا شعرت بالخوف في مجلس أصدقائي"، فإنك تكون أقرب للاضطربات النفسية، لأنه رفض لمشاعر طبيعية.
#اسامه_الجامع
الكثيرون يخفون مشاعرهم الحقيقية ويتبّنون مشاعر مزيفة تطابق توقعات الآخرين على حساب أنفسهم وهو ما يضغط على حالتهم النفسية، مع مرور السنوات، تبحث تلك المشاعر عن مخرج لتظهر، قد يكون صداع، قولون، ألم بالفك، كوابيس، ألم بالكتفين والرقبة...الخ، وكأن الجسد يصرخ ليقول كفى.
#اسامه_الجامع
إنك إن أظهرت مشاعرك الحقيقية أمام الآخرين وتحدثت في ذلك قد لا تكسب من حولك لكنك ستكسب صحتك النفسية "تضايقت من الموقف الذي حصل" بدلاً من "كان موقف عادي جدا" بينما هو ليس كذلك، نحن نحتاح أن نتعلم كيف نتعامل مع مشاعرنا وأن نخفف من أهمية تقييم الآخرين لنا.
#اسامه_الجامع
إن من امتلك مهارات التأقلم مع مشاعره السلبية كان أقرب للصحة النفسية ومن مارس قمع مشاعره مجاملة للناس واعتاد على ذلك كان مرشحاً للاضطرابات النفسية ولكل قرار مكسب وثمن.
#اسامه_الجامع
ومن لم يستطع فعلى الأقل أن يمارس الكتابة لمشاعره لمدة عشر دقائق يومياً كما جاء في بحوث جيمس بينبيكر عن أهمية العلاج بالكتابة، وأطلق عليها الكتابة الحرة فهي تنعش دماغ الإنسان.
شكرا للجميع.

جاري تحميل الاقتراحات...