اليوم غضبت لكنني لم أسمح للغضب أن يجعلني أكره نفسي و أنا الآن أحاول معرفة ما الذي استفزني و كيف أفهمه.
بإختصار، هذا التمرين يجعلك تجلس مع نفسك كما هي دون أقنعة، مع محاولة تغيير زاوية نظرك للأمور الروتينية التي تحدث لك، عدم التمسك في المعنى السلبي الذي تلصقه في الأحداث السلبية.
بإختصار، هذا التمرين يجعلك تجلس مع نفسك كما هي دون أقنعة، مع محاولة تغيير زاوية نظرك للأمور الروتينية التي تحدث لك، عدم التمسك في المعنى السلبي الذي تلصقه في الأحداث السلبية.
يمكنك الكتابة أو الإكتفاء بترديد ذلك فقط في عقلك و مخيلتك أو العد بأصابعك، ينصح مارتن بالقيام به لأسبوع متواصل و رؤية نتيجة تغير آلية العقل من حكم الأفكار الكثيرة إلى الهدوء و التأني بعد ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...