إن الإحساس بالنقص هو شعور بعدم الأمان والكفاءة، يعضده معتقد أن غيري أداءه أفضل أو أني لا أملك ما يكفي لتحقيق ما أريد، وله صلة بالطريقة التي تربيت عليها، الفرق أن غيرك غير واثق مثلك لكنه حاول، وغيرك لم يضمن النتائج لكنه أقدم، لا أحد جاهز ومستعد لكن اختاروا المحاولة.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
مشكلة الإحساس بالنقص إذا طالت مدته بالإنسان ينتج عنه عنصرين، وهما اتهام نفسه أو لوم غيره، ويبدأ بلفت الانتباه بالخصام والإيذاء لمن حوله "انتبهوا لي"، وأفضلهم من يتحمل المسؤولية بحيث يبدأ بنفسه دون اتهام ويساعدها للوقوف مجدداً، يتعلم، يسد النقص، يعالج الخلل، يستشير.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
من اختار لفت الانتباه عوضاً عن تحمّل المسؤولية فنصيحتي عدم الاستجابة إليه وعدم مراعاته أكثر من اللازم، بل لابد من مصارحته أن تحسين حياته هي مسؤوليته وليست مسؤولية الآخرين وأن عليه التوقف عن استعمال عصا اللوم والصراخ ودراما الغضب. فإن لم يستجب فيُترك وشأنه، فمطرقة الزمن ستعلمه.
جاري تحميل الاقتراحات...