د.عاصم العقيل
د.عاصم العقيل

@asemalaqeel

7 تغريدة 202 قراءة Mar 16, 2021
رجاء عالجوا الاكتئاب
لا تجعلوه يفسد حياتكم
لا تدعوه يوتر علاقاتكم مع أحبابكم
لا تسمحوا له أن يجعل الدنيا مظلمة في أعينكم ، ولا مستقبل لديكم
الاكتئاب لا يرحم من يصيبه للأسف
الاكتئاب ربما يعزل المصاب عن غيره ، ويظن أن لا أحد يفهمه ، يأس وتشاؤم وكره للحياة
ما أقساه
عندما تكون مصابا بالاكتئاب ربما تظن أن سبب الاكتئاب هو زواجك ، دراستك ، عملك ، علاقاتك .. الخ
فتقوم بقرارات ربما غير صحيحة
رجاء خاص لا تصنع قرارا مهما
تريث قليلا
إن كل قرار تصنعه في هذه الفترة ، قد يكون غير ناضج ومتعجل ، وهروبا من مشاعرك
عالج ثم قرر
ربما تبحث عن سبب للاكتئاب، لعل الاكتئاب يتعالج عندما تزيل السبب، وهذا الشعور المظلم يذهب بلا رجعة، ويرجع استمتاعك بالحياة، وترى الفرج والنور ، والواقع أن سببه غير معروف
نعم..الضغوطات لها دور ، لكنها ليست وحدها من تجلب الأعراض! فالعوامل الوراثية والبيولوجية لها دور أيضا
ليت الاكتئاب يذهب من نفسه بلا رجعة
ليت الاكتئاب لا يكون له تبعات سلبية
ليت الاكتئاب لا يجعل الشخص يتمنى الموت والتخلص من الحياة
للأسف
إنه ينهش بضرواة من حياة المصاب الذي لم يتعالج ، فيفسد حياته وعلاقاته ، ويعطل نشاطه وطموحه ومستقبله، لذلك المصاب لا يرى النور
قد يمر عليك وقت وأنت مصاب بالاكتئاب ، لا تشعر به ، الا عندما تتعطل حياتك الدراسية ، الوظيفية ، او الاجتماعية ، او الاسرية
لذلك عندما تتأثر حياتك ، مهم ان تتاكد انك لست مصاب بالاكتئاب، فقد يكون سببا في تعطلك ، او نتيجة بعد ان تتعطل، فلا تستطيع القيام بعد ذلك
إن علاج الاكتئاب ضرورة قصوى وليس ترف، وذلك لحياة مستقرة ، ونفس مطمئنة ، وتعليم ناجح ، وإنتاج متميز في وظيفة، وعلاقات متوازنة ، وصحة جيدة
فالحياة مع الاكتئاب صعبة ، والعمل بوجود الاكتئاب شاق ومنهك ومتعب، والدراسة مع الاكتئاب غير مثمرة كذلك
لا تتردد في العلاج
دع عنك الناس
فأنت من يعاني قبل غيرك
لماذا تجعل نفسك تعيش هذه المعاناة والألم النفسي والحياة المظلمة؟
إن دينك العظيم يحثك أن تذهب للمختص النفسي وتعالج ، فهذا من العمل بالأسباب ، فلماذا تتردد؟
هي حياتك ، هي نفسك ، اتخذ القرار بالعلاج ، وتوكل على الله وأبشر بالخير

جاري تحميل الاقتراحات...