Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع
Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع

@alhazzaa_hazzaa

10 تغريدة 165 قراءة Feb 21, 2021
لماذا كثرة القعود مضرة بالصحة؟
1⃣ يعتقد العلماء أن كثرة القعود تقود إلى إضعاف قدرة الجسم على تخزين الشحوم في موقعها، مما يبقيها في الأوعية الدموية فترة أطول مما ينبغي، الأمر الذي يجعلها عامل خطورة على صحة القلب والأوعية الدموية. كما أن كثرة القعود تضعف ايضاً قدرة البروتين الدهني
2⃣ عالي الكثافة (الكوليستيرول الجيد) على أداء مهمته، مما يزيد أيضاً من المخاطر الصحية على القلب والأوعية الدموية، ومن المعروف أن الكوليستيرول الجيد (HDL-C) تكمن مهمته في التخلص من الكوليستيرول وإبعاده عن الشرايين،. بالإضافة إلى ما سبق، فإن القعود يقود إلى تجمع الدم في الأوعية
3⃣ الدموية في الساقين وبالتالي زيادة لزوجته، الذي بدوره قد يؤدي إلى الإضرار بوظائف الانسجة المبطنة للأوعية الدموية في تلك المنطقة ويعيق قدرة تلك الأوعية على التمدد. ولذا فإن استقطاع بعض الوقت القصير والقيام بالحركة من حين لآخر يمنع تدهور وظائف تلك الأنسجة المبطنة للأوعية الدموية.
4⃣ وفي إحدى البحوث التي نشرت حديثاً في الدورية الرسمية للكلية الأمريكية للطب الرياضي، قام الباحثون بدراسة التأثير السلبي للقعود وأثر القيام بنشاط بدني منخفض الشدة كالمشي لخمس دقائق بعد جلوس لمدة ساعة، مقارنة بالاستمرار في القعود لمدة ثلاث ساعات بدون أي تحريك للساقين،
5⃣ وكانت العينة من الرجال الأصحاء في الأعمار ما بين 18-35 سنة. أظهرت النتائج أن قدرة الأوعية الدموية على التمدد أثناء القعود المستمر لمدة ساعة قد تأثرت سلباً بمقدار 50%، كما أن البروتين المسمى فيبرنوجين قد أزداد، ومن المعلوم أن زيادة الفيبرنوجين تساهم في عملية التصاق الصفائح
6⃣ الدموية وبالتالي في تكوين الجلطات في الساقين وهو عامل مهم في زيادة لزوجة الدم. من نتائج البحث أيضاً أن الأضرار السابقة الناجمة عن الجلوس قد تلاشت لدى الذين قطعوا جلوسهم وقاموا بالمشي لمدة 5 دقائق. ومن المعروف أن نتائج الدراسات الارتباطية قد اشارت من قبل إلى أن هناك علاقة
7⃣ ارتباطية مستقلة فيما بين السلوك المتصف بكثرة القعود وزيادة مخاطر الوفاة بأمراض القلب، وهذه العلاقة تبقى معنوية حتى بعد عزل تأثير ممارسة النشاط البدني، أي أن هذه المخاطر على صحة القلب والأوعية الدموية من جراء كثرة القعود موجودة حتى لمن كان يمارس النشاط البدني. مما يجعل الأطباء
8⃣ والمختصون بالصحة العامة يوصون دائماً بأن يمارس الشخص الحد الأدنى من النشاط البدني المعزز للصحة (والبالغ 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل الشدة في الأسبوع)، بالإضافة إلى التقليل من فترات القعود المتواصل سواء في العمل أو في المنزل، لما لكل منهما من فوائد صحية مستقلة عن الآخر.
9⃣ وفي الواقع فإن تلك الفوائد الناجمة عن تقليل فترات القعود حدت بالجمعية الأمريكية لداء السكري والمعروفة اختصارا بــ (ADA) أن تتضمن توصياتها الحديثة للعناية بمرضى السكري، التي صدرت في شهر يناير من عام 2015م، ضرورة التقليل من فترات الجلوس لمدة تزيد عن 90 دقيقة،
🔟بالإضافة بالطبع لتوصياتها المعروفة مسبقاً، والتي تقضي بأهمية ممارسة النشاط البدني المعتدل الشدة لمرضى السكري لمدة تتراوح من 30-60 دقيقة في اليوم.

جاري تحميل الاقتراحات...