الأسرة جزء من صناعة الاضطراب النفسي لأفرادها، أو جزء من صناعة الصحة النفسية، نحتاج لنرفع درجة الوعي لمفهوم الأسر المضطربة، إن ما نراه من مشكلات نفسية حولنا أجزاء منه تعكس البيئة التي يعيش فيها أفراد الأسرة، أتحدث في سلسلة تغريدات عن الأسر المولدة للاضطراب النفسي.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
يقع ما أتحدث عنه في علم نفس الأسرة، تحدث العديد من المختصين عن هذا الموضوع من ذلك ما تحدثت عنه العالمة النفسية جونيس ويب Jonice Webb, 2012 عن أنماط الأسر التي يمكن أن تتسبب لأبنائها باضطرابات نفسية، واستعرضت اثنتا عشر نوعاً، لنتعرف عليها.
1. الأسر النرجسية:
هم الأسر الذين يطالبون أبنائهم بالمزيد، ولا يرضون منهم القليل، يطالبونهم بالكمال، بعدم الخطأ، وليس في قاموسهم التسامح حال التقصير بل ويجعلون أبنائهم يدفعون الثمن.
#اسامه_الجامع
هم الأسر الذين يطالبون أبنائهم بالمزيد، ولا يرضون منهم القليل، يطالبونهم بالكمال، بعدم الخطأ، وليس في قاموسهم التسامح حال التقصير بل ويجعلون أبنائهم يدفعون الثمن.
#اسامه_الجامع
إن الأم/الأب النرجسي لا يرى ابنه على أنه منفصل عنه، أو يحمل كياناً مستقلاً، بل يرى ابنه أنه جزء ممتد منه، يملكه، واحتياجات ابنه لا بد أن تكون امتداداً لاحتياجاته هو كأب أو أم.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
2. الأسر المتسلطة:
أول من تحدث عن الأسر التسلطية The Authoritarian Parent هي الدكتورة ديانا بومريند Diana Baumrind وذلك عام 1966م، وهم أسر قاسية يفتقرون للمرونة في التعامل، هم الذين يتوقعون من أبنائهم الطاعة العمياء دون نقاش.
#اسامه_الجامع
أول من تحدث عن الأسر التسلطية The Authoritarian Parent هي الدكتورة ديانا بومريند Diana Baumrind وذلك عام 1966م، وهم أسر قاسية يفتقرون للمرونة في التعامل، هم الذين يتوقعون من أبنائهم الطاعة العمياء دون نقاش.
#اسامه_الجامع
3. الأسر المكلومة:
وهم الأسر الذين فقدوا عزيزاً من أفرادهم، ولم يخرجوا من عزائهم، وظلت البهجة لفترة طويلة غائبة عن مشهدهم ويومياتهم، والفقد هنا ليس بالضرورة أن يكون الوفاة، قد يكون الهجر أيضاً، وترك الأسرة دون إحساس بالمسؤولية، مما يخلق ألماً وغضباً للأبناء لا ينسى.
#اسامه_الجامع
وهم الأسر الذين فقدوا عزيزاً من أفرادهم، ولم يخرجوا من عزائهم، وظلت البهجة لفترة طويلة غائبة عن مشهدهم ويومياتهم، والفقد هنا ليس بالضرورة أن يكون الوفاة، قد يكون الهجر أيضاً، وترك الأسرة دون إحساس بالمسؤولية، مما يخلق ألماً وغضباً للأبناء لا ينسى.
#اسامه_الجامع
4. الأسر المدمنة:
تلك التي تحمل قصة محزنة، يكتوي بنارها الصغار، تدور حول الإهمال، والقهر، والصدمات، والظلم، والاستهتار، والخذلان، وللوهلة الأولى يظن البعض أن المقصود هو إدمان المخدرات أو الكحول، لكن المسألة أوسع من ذلك.
#اسامه_الجامع
تلك التي تحمل قصة محزنة، يكتوي بنارها الصغار، تدور حول الإهمال، والقهر، والصدمات، والظلم، والاستهتار، والخذلان، وللوهلة الأولى يظن البعض أن المقصود هو إدمان المخدرات أو الكحول، لكن المسألة أوسع من ذلك.
#اسامه_الجامع
حيث يشمل إدمان القمار، وإدمان الشراء وضياع المال، وإدمان الأفلام الإباحية والعلاقات المحرمة. هؤلاء وإن كانوا يحبون أبنائهم لكنهم يقعون في تناقض صارخ، بين الشعور بالمسؤولية تجاه الأبناء وبين التصرفات اللامسؤولة بسبب الإدمان، فلا يعرف الأبناء أي الوالدين هما.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
5. الأسر الاكتئابية:
هي من كان ولي أمرها مختفيا عن حياة أبنائه، رغم وجوده بينهم، لا يوجد مثل مريض الاكتئاب من يعيش عجزاً وتجنباً لا يطاق، لا توجد بهجة، لا توجد حيوية، لا يوجد حماس، والاكتئاب مجازاً يحمل مشاعر معدية.
#اسامه_الجامع
هي من كان ولي أمرها مختفيا عن حياة أبنائه، رغم وجوده بينهم، لا يوجد مثل مريض الاكتئاب من يعيش عجزاً وتجنباً لا يطاق، لا توجد بهجة، لا توجد حيوية، لا يوجد حماس، والاكتئاب مجازاً يحمل مشاعر معدية.
#اسامه_الجامع
تزداد فرصة إصابة الأبناء بالاكتئاب إذا كان أحد الوالدين يحمل الاضطراب نفسه. وما لم يحصل فرد الأسرة على المساعدة والعلاج فإن الحالة تزداد سوءاً على المدى البعيد، فيصل إلى التوقف التام عن العمل، وإهمال المنزل ورعاية الأبناء بل والتفكير ومحاولات الانتحار في مستويات متقدمة.
6. الأسر مدمنة العمل:
أبناء هذه الأسرة هم الذين يعانون بصمت، فالوالدين أو أحدهما مهووسون بالعمل لدرجة الإهمال العاطفي تجاه أبنائهم، هي حالة خفية، لا يظهر أمام المجتمع مثل بقية أنواع الإدمان، فالعمل أولا ثم مشاعر الأبناء أو شريك الحياة.
#اسامه_الجامع
أبناء هذه الأسرة هم الذين يعانون بصمت، فالوالدين أو أحدهما مهووسون بالعمل لدرجة الإهمال العاطفي تجاه أبنائهم، هي حالة خفية، لا يظهر أمام المجتمع مثل بقية أنواع الإدمان، فالعمل أولا ثم مشاعر الأبناء أو شريك الحياة.
#اسامه_الجامع
هنا الوالدين أو أحدهما يتسببون بانخفاض مستوى تقدير أبنائهم لذواتهم عبر عدم الالتفات لأعمالهم وإنجازاتهم وغيابهم المتكرر عن اجتماعات مجالس الآباء والأمهات مثلاً ومناسباتهم وأفراحهم الخاصة "تكريم، إنجازات، أعياد..الخ"، فيشعر الأبناء أنهم غير مهمين ومهمشين.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
7. الأسرة التي أحد أفرادها من ذوي الاحتياجات الخاصة:
يعاني أبناء هذه الأسرة من شعور بالذنب غير مقصود، عندما يشعر المصاب بالإعاقة أنه عبء على أسرته، وأنه مذنب، ومن طرف آخر، قد يهتم الوالدان بالابن ذو الإعاقة ويغفلان دون قصد عن أبنائهم الآخرين، فيشعر الأبناء بالإهمال والغيرة.
يعاني أبناء هذه الأسرة من شعور بالذنب غير مقصود، عندما يشعر المصاب بالإعاقة أنه عبء على أسرته، وأنه مذنب، ومن طرف آخر، قد يهتم الوالدان بالابن ذو الإعاقة ويغفلان دون قصد عن أبنائهم الآخرين، فيشعر الأبناء بالإهمال والغيرة.
8. الأسرة المتمركزة حول المثالية:
من صور ذلك أن يأتي الابن/الابنة ولديه علامة 95% فيقول له أحد والديه، أين 5% لماذا لم تحققها، توقعنا منك أفضل من هذا المستوى!.
#اسامه_الجامع
من صور ذلك أن يأتي الابن/الابنة ولديه علامة 95% فيقول له أحد والديه، أين 5% لماذا لم تحققها، توقعنا منك أفضل من هذا المستوى!.
#اسامه_الجامع
فينشأ الابن/ الأبنة أنه مقصّر مهما بذل، وغير راضي عن نفسه مهما أنجز، فيسهل إصابته بالاكتئاب والقلق لعدم تسامحه مع نفسه على الأشياء الصغيرة، هذه الأسرة تعامل أبنائها بعقلانية مفرطة وبعاطفة أقل.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
9. الأسر المتساهلة:
وهي الأسر التي تفتقد للقواعد المنظمة داخلها، يفتقدون للحزم، يحبهم أبنائهم، لا يقولون لا لأبنائهم، لكن نشأتهم يشوبها العديد من المشكلات حيث التدليل المفرط وعدم الانضباط، لدى الأبناء العديد من التقصير والتفلت الذي يضرهم على المدى البعيد.
#اسامه_الجامع
وهي الأسر التي تفتقد للقواعد المنظمة داخلها، يفتقدون للحزم، يحبهم أبنائهم، لا يقولون لا لأبنائهم، لكن نشأتهم يشوبها العديد من المشكلات حيث التدليل المفرط وعدم الانضباط، لدى الأبناء العديد من التقصير والتفلت الذي يضرهم على المدى البعيد.
#اسامه_الجامع
لا توجد لدى هذه الأسرة متابعة فيما يخص الصحبة، الدراسة، العادات الصحية، الأبناء يفعلون ما يحلو لهم، فأسرتهم خالية من السلطة وبلا حدود، مما يفسدهم، وتجعل الأبناء يظنون أن الحياة والناس ينبغي أن يسيروا كما يريدون. وقد ينقلبون على والديهم مستقبلاً.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
10. الأسر السيكوباثية "المختلة":
هم الأشخاص الذين لا ضمير لهم ولا أخلاق، وقد لا يلاحظهم القانون، الذين يتلاعبون بالآخرين، ويضرونهم ولا يعلم عنهم أحد، يقترفون الجريمة ثم يكملون حياتهم كما لو أن لا شيء حصل.
#اسامه_الجامع
هم الأشخاص الذين لا ضمير لهم ولا أخلاق، وقد لا يلاحظهم القانون، الذين يتلاعبون بالآخرين، ويضرونهم ولا يعلم عنهم أحد، يقترفون الجريمة ثم يكملون حياتهم كما لو أن لا شيء حصل.
#اسامه_الجامع
هو من يقوم بتعذيب أسرته لمجرد الاستمتاع بالإيذاء، هم من يمارسون تجاه أبنائهم التحكم المؤذي بلا رحمة، من ينتشر بينهم العنف الصامت، بحيث يعذبون أفرادهم في أجزاء من الجسد لا ترى للعيان.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
11. أسر الطفل الوالد:
هي الأسر ذات الوالدية المعاكسة، هو الطفل الذي تخلى الوالدان عن العناية به، وأصبح هو من يعتني بهما، وعتني بأشقائه وربما اعتنى بنفسه أيضا، يعمل لساعات طويلة للعناية بالمنزل، مجبراً أو ليس لديه خيار آخر، يمارس دور ولي الأمر وتخلى عن دور الطفل، دوره الطبيعي!.
هي الأسر ذات الوالدية المعاكسة، هو الطفل الذي تخلى الوالدان عن العناية به، وأصبح هو من يعتني بهما، وعتني بأشقائه وربما اعتنى بنفسه أيضا، يعمل لساعات طويلة للعناية بالمنزل، مجبراً أو ليس لديه خيار آخر، يمارس دور ولي الأمر وتخلى عن دور الطفل، دوره الطبيعي!.
تجد الوالدان إما مدمنان عمل قد تركا مسؤولية الصغار على الأخت الكبيرة التي هي طفلة أيضا، أو والدان مدمنان على المخدرات بلا مسؤولية تجاه المنزل أو العناية به، أو والدان مكتئبان تركا رعاية المنزل فيقوم الطفل الكبير بذلك من اعداد طعام ومتابعة دراسة أشقائه وتنظيف المنزل ورعاية والديه.
12. أسر معتنية بأبنائها لكن مهملة لهم عاطفياً:
وهي الأسر التي توفر كل شيء لأبنائها، الملابس، الطعام، المكان الجيد، الدراسة الجيدة، مربية ربما، لكن الطفل مع ذلك يشعر بالوحدة، يعاني من الإهمال العاطفي، فلا أحد قريب من مشاعره.
#اسامه_الجامع
وهي الأسر التي توفر كل شيء لأبنائها، الملابس، الطعام، المكان الجيد، الدراسة الجيدة، مربية ربما، لكن الطفل مع ذلك يشعر بالوحدة، يعاني من الإهمال العاطفي، فلا أحد قريب من مشاعره.
#اسامه_الجامع
الإهمال العاطفي ليس هو الإساءة العاطفية مثل الألفاظ النابية أو التحقير أو ما شابه، بل المقصود فيه غياب الدعم العاطفي الذي من المفترض من الطرف الآخر تقديمه.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
إن الإهمال العاطفي يشمل غياب اللمس، الاحتضان، التقبيل، الإنصات، العناية والاهتمام بالمشكلات، السؤال عن الحال، إنفاق الساعات من التفاعل مع الطرف الآخر وليس فضول الأوقات، المشكلة في الإهمال العاطفي أنه مخفي، خامد، صامت، ليس مثل الإساءة العاطفية التي تظهر ردة الفعل فيه بوضوح.
جميع ما ذكرته سابقاً يساهم في توليد أفراد للمجتمع لديهم مشكلات نفسية، هناك من استطاع تجاوزها وهناك من لم يستطع، في هذه الحالة أنصح بالذهاب للعيادة النفسية للعلاج الدوائي إن تطلب الأمر والعلاج السلوكي المعرفي.
أصل لنهاية التغريدات شكرا لكم.
#اسامه_الجامع
أصل لنهاية التغريدات شكرا لكم.
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...