الأصل في الإنسان -قبل النباتية حتى- هو كونه كائنًا تنفّسيّا Breathtarian.
أي: طعامه = أنفاس وشمس وسوائل، إلخ.. لا الأكل الصلب.
استعادة هذا الأصل متعب في البداية، لكن بمجرد إدراك أن الأكل هو للترفيه لا للضرورة، لن يَقربنا الارتباك من مقايضة "حقوقنا" المدنية بعلامة الوحش ― التلقيح.
أي: طعامه = أنفاس وشمس وسوائل، إلخ.. لا الأكل الصلب.
استعادة هذا الأصل متعب في البداية، لكن بمجرد إدراك أن الأكل هو للترفيه لا للضرورة، لن يَقربنا الارتباك من مقايضة "حقوقنا" المدنية بعلامة الوحش ― التلقيح.
كلما ذاب التعلّق بالمادة، وعلى قمّتها شهوة الأكل (أقوى ميكانيزم إستعبادي)، كلما عسرت السيطرة عليك بالتخويف والإرباك.
نحن لا نحتاج بذخ الوجبتيْن والثلاث وجبات في اليوم.
لو صعّدوا، جاهزون ببضعة مزروعات مع أسلوب حياة زاهد-تنفّسي-صِيامِيّ.
نموذج للإستئناس فقط، لا آمُرُ بشيء.
نحن لا نحتاج بذخ الوجبتيْن والثلاث وجبات في اليوم.
لو صعّدوا، جاهزون ببضعة مزروعات مع أسلوب حياة زاهد-تنفّسي-صِيامِيّ.
نموذج للإستئناس فقط، لا آمُرُ بشيء.
الرائج في هذا العصر: الحث على الإستهلاكية (مبطّن عبر الإستعراض)، بِحِيلٍ منها إثارة غيرتك من إمتلاك المؤثر الفُلانِي لـ "كذا"..
تعلم استراتيجيات الإغواء لتحقيق ذاتك ― ربط الوفرة بالمال وتزيين أساس كل الشرور عبر دورات التحرر المالي.
كل هذا هو مُعادٍ للحياة والجوهر البشري.
تعلم استراتيجيات الإغواء لتحقيق ذاتك ― ربط الوفرة بالمال وتزيين أساس كل الشرور عبر دورات التحرر المالي.
كل هذا هو مُعادٍ للحياة والجوهر البشري.
طريق التحوّل/العبور الإنساني Transhumanism لا يمر فقط عبر زرع رقاقات -تترائى للعين المجردة- داخل أجسامنا {إذا افترضنا عدم وجود غرسات الآن}. بل أيضا التدريب على سلوكيات/رذائل سامة وتطبيعها.
استُدرِجت الإنسانية الحديثة لتقطع أشواطا هامة في هذا المسار، وهي تتشظى بتنافسها على السموم.
استُدرِجت الإنسانية الحديثة لتقطع أشواطا هامة في هذا المسار، وهي تتشظى بتنافسها على السموم.
جاري تحميل الاقتراحات...