13 تغريدة 84 قراءة Feb 08, 2021
بحول الله وعونه سأتحدث هذه الليلة عن تجربتي الخاصة مع الإكتئاب، ولا يُفهم من ذلك أن تؤخذ بحذافيرها لأن حدة الحالة تتفاوت من شخص لشخص ولكن؛ أحببت مشاركتكم التجربة لعل كل شخص يعاني من الإكتئاب يؤخذ منها مايناسبه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
بسم الله على بركة الله؛
بداية؛ قد يجمع الفالبية على أن أكثر مسببات الإكتئاب في هذا العصر الإلتصاق الطويل بالإجهزة والمكوث على برامج التواصل أكثر مما ينبغي؛
فالذي أفعله عند بداية الحالة :
1/ممارستي يومياتي الإعتيادية بعيدا عن الجوال أو أي جهاز آخر يحمل =
2/الحرص على آداء الصلوات المكتوبة وما تيسر من النوافل ومحاولة الخشوع والتذلل فيها لله سبحانه تعالى والإلتزام بأذكار الصباح والمساء بتدبر لمعانيها وآستحضار معيّة الله وقربه لمن ذكره؛ وحده الشعور بهذا يشعرك بالطمأنينة والسكينة.
3/التعرض اليومي للشمس ( إن أمكن) أو بعض أيام الإسبوع.
4/الإهتمام بنوعية الطعام والشراب والحرص على ترك مايضر والتركيز على مايحتاجه الجسم من فيتامينات وغيرها؛ لأن نقص الكثير من الفيتامينات ينتج عنه الشعور بالضيق والكآبة والقلق والأرق.
5/ ممارسة المشي أقل شي مدة 30 د وبعض التمارين الرياضية المناسبة
( إن أمكن)
6/الإكثار من شرب السوائل والماء على وجه الخصوص.
7/إلزام النفس بورد يومي لقراءة القرآن.
فإن عجز فالحرص على الإستماع إليه.
وهذا جواب الإمام ابن باز رحمه الله لسائل يسأل: هل المستمع للقرآن له أجر كأجر القارئ؟؟👇👇
8/عندما تصل الحالة لمرحلة شديدة ؛ يفقد الشخص معها شهيته للطعام؛ يفقد الشعور بالإستمتاع في الأشياء التي كانت تسعده قبل الحالة؛ يستوحش من الخلطة؛ جميع الأشياء حوله رمادية لا لون لها ولا طعم ولا رائحة ؛ يشعر بضيق شديد لا يفيد معه الأشياء المحسوسة.قلق.أرق.الرغبة بالبكاء.فالحمدلله أن=
= فالحمدلله أن قيادتنا وفرت أماكن تستقبل الحالات المشابهة مجانا.
شخصيا استفدت من خدمة جديدة في بعض المستوصفات الحكومية ؛ يوفرون طييب نفسي وإخصائي اجتماعي لتقديم العلاج السلوكي للحالات الخفيفة: يجلسون مع المصاب سوية ويدرسون الحالة بطرح بعض الإسئلة عليها ثم يوجهونها لتعديل بعض =
= السلوكيات وإجراء شئ من التحاليل ان استدعى الأمر ثم يعطونها موعد مفتوح حسب وضع الحالة ؛ إن تحسنت وإلا أعطوها تحويل لمستشفى الصحة النفسية لربما تحتاج بعض الأدوية والمتابعة الدورية.وهذا والله ليس عيبا ولا حراما فالنفس تمرض وتعيا وتكبو وتحتاج شئ من الرعاية والإهتمام للعيش عيشة سوية
في الختام: لا يحتاج أن أذكربالرقية الشرعية وصدق الإلتجاء إلى الله وأهمية الدعاء والإنكسار بين يدي الرحمن الرحيم.فإني لم أجد أنفع للأدواء الحسية والنفسية من ذلك مع مراعاة الأسباب التي ذكرتها آنفا.أسأل الله لي ولكم حياة طيبة هانئة قريبة من الرحمن وأعيذكم من شر كل ذي شر وبلاء وفتنة.
من المهم انخراط المرء بعمل جاد يأخذ منه الكثير من وقته بدل تضييعه بالسفاهات ومتابعة ما لاينفع في دين ولا دنيا أو التفكير السلبي
حسابات استفدت منها شخصيا ولهم منا جزيل الدعاء وبالغ الشكر على مايبذولنه هنا ومن غير مقابل مادي :
@Alqasem111
@oaljama
@SalihAlansari
@

جاري تحميل الاقتراحات...