Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع
Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع

@alhazzaa_hazzaa

9 تغريدة 11 قراءة Jul 31, 2021
هل يقود النشاط البدني لحدوث الالتهاب؟ وما هي الأطعمة المضادة للإلتهاب؟
1⃣ الالتهاب ببساطة هو رد فعل لجزء من الجسم يتمثل باحمرار أو تورم أو حرارة وألم، كما يحدث في حالة الاصابة العضلية أو العدوى بفيروس أو بكتريا أو من جراء الحساسية، وهو رد فعل طبيعي للجهاز المناعي في الجسم
2⃣ كجهاز دفاعي، ويُعد عموماً شيء مفيد للجسم. لكن أحيانا يكون الجهاز المناعي هو المسبب للالتهاب كما في حالة الالتهاب الروماتيزمي (حيث يكون المفصل ملتهباً) أو بعض أمراض الجهاز الهضمي (كما في مرض كرون) أو الجهاز الجلدي (كما في الصدفية)، ويصبح الالتهاب شيء مزمن ويضر الجسم.
3⃣ كما أن أمراض القلب وداء السكري تتزامن مع حدوث إلتهاب مزمن منخفض الدرجة. ويمكن معرفة الالتهاب بقياس عدة مؤشرات في عينة الدم منها (CRP) أو (ESR). ومن المعلوم أن ممارسة التمرينات البدنية يؤدي لحدوث التهاب (مؤقت) في الجسم، حيث يتم إفراز بروتينات تدعى سيتوكينات
4⃣ ومنها (TNF) و (IL-6) وهي محفزة للالتهاب. على أن الممارسة المنتظمة للتمرينات البدنية تقود إلى خفض حدوث الالتهاب عند القيام بالتمرينات البدنية بشكل منتظم، ولا أدل على ذلك من انخفاض بروتين (CRP) بعد التمرين مباشرة عند التعود على ممارسة التمرينات، وهو أحد مؤشرات حدوث الالتهاب
5⃣ كما ذكرنا. أيضاً تشير البحوث في السنوات الأخيرة إلى أن التمرينات الفترية المرتفعة الشدة والمعروفة بـ (HIIT) والتي يتم خلالها ممارسة تمرينات مرتفعة الشدة لمدة 15-60 ثانية يعقبها راحة مماثلة ثم تتكرر عدة مرات خلال مدة التمرين، يتم خلالها إفراز سيتوكينات مثل (TNF-alpha) و (IL-6)
6⃣ المحفزة للالتهاب. غير أنه تمت ملاحظة أيضاً أن افراز إنترلوكن 6 (IL-6) يؤدي إلى افراز بروتينات أخرى مثل (IL-1ra) وكذلك (IL-10) اللذان بدورهما يثبطان البروتين (TNF-alpha)، وبالتالي يقللان من الالتهاب. ويتطلب ذلك أن يتم تحفيز إنترلوكن 6 بدرجة كافية (تمرين لمدة 20 دقيقة أو أكثر)
7⃣ على أن تلك الالتهابات الناجمة عن التمرينات البدنية خاصة المرتفعة الشدة هي وسيلة يستخدمها الجسم لاحداث تكيف فسيولوجي للعضلات والأجهزة الأخرى في الجسم، ففي الدراسات التي تم فيها إعطاء المتدربين مكملات تحتوي على مضادات للالتهابات مثل فيتامين إي (E) وفيتامين ج (C) وأوميغا 3
8⃣ فقد أدى ذلك الى تقليل التكيف الفسيولوجي الناجم عن التمرينات البدنية. والجدير بالذكر أن هناك أغذية تساعد في تثبيط الالتهاب، ومنها الفواكه والخضروات (خاصة الورقيات الخضراء، والبنجر، والبروكلي، والطماطم، والتوت الأزرق، والفراولة، والكرز، والبرتقال، والزنجبيل، والكركم)،
9⃣ والمكسرات خاصة الجوز، والاسماك الزيتية كالسلمون والساردين، وبذور الشيا، وبذور الكتان، والحبوب الكاملة، وزيت الزيتون. بينما يُعد السكر، واللحوم الحمراء، والحبوب المكررة (كالدقيق الأبيض المصنع ومنتجاته)، والدهون المشبعة من الأطعمة المساهمة في حدوث الالتهاب.

جاري تحميل الاقتراحات...