١/لن تجد مقياساً يقيس سلوكيات الخلق كمقياس الله في خلقه، فالأمر إليه من قبل ومن بعد، فهي قناعة وصلت إليها بعد سنوات، من الممارسة الخاطئة، والتطبيق الخاطئ، تحكمنا العاطفة، وتأخذنا الغيرة، ونعتقد بامتلاك الصواب، فنتحمس، ونخاصم، ونهاجم، ونتشنج، ونطلق الأحكام...تابع.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
٢/وحالنا رؤيتنا للحقائق كحال من أشعل جذوة في ظلام دامس لا يرى سوى ما تحت قدميه يظن أنه يرى كل شيء وهو لا يرى شيء، حتى إذا نضج العقل خف الحماس، فأرى تهمة تجاه إنسان فلا أتعجل، ولا أتهم، ولا أقفز وكأني أملك الحقيقة المطلقة.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
٣/ولماذا أفعل وأنا لا أملك معرفة ظروف الحدث، ومقصده، ودقته، وشرحه، وزوايا تشكله، والوقائع التي سبقته، ولعله مجتزأ، فأرى ركض الراكضين، وقفز المتعجلين، واتهام المتحمسين، فأقول الحمدلله الذي أنقذني الله منهم، فتركت الخلق للخالق، وهل خلوت من عيوبي حتى ألاحق عيوب غيري.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
٤/ الحمدلله الذي جعل الجنة النار بيده لا بيد خلقه، وإلا لأدخل النار نصف البشر النصف الآخر.
ما أسهل الاتهام، والسخرية، وقذف المختلف، وما أصعب لجم اللسان، والتريّث، والتعقل، والأناة.
المقياس مقياس الله، العباد عباده، والحساب حسابه، ولنمسك ألسنتنا عن غيرنا ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
ما أسهل الاتهام، والسخرية، وقذف المختلف، وما أصعب لجم اللسان، والتريّث، والتعقل، والأناة.
المقياس مقياس الله، العباد عباده، والحساب حسابه، ولنمسك ألسنتنا عن غيرنا ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
جاري تحميل الاقتراحات...